اخبار مميزةليبيا

الهنقاري: لست ديوثاً لوطني.. وهدفي بناء مقر جميل لهيئة الصادرات بدلاً من أقفاص الأرانب

أعتبر رئيس محمد الهنقاري المعين من الدبيبة رئيساً لهيئة تنمية الصادرات الليبية، أنه ليس ديوثاً لوطنه، وأن هدفه بناء مقر جميل لهيئة الصادرات بدلاً من أقفاص الأرانب.

وقال الهنقاري، في منشور على فيسبوك: “هذه جريمتي؛ لست ديوثا لوطني بل غيورًا على وطني. بداية الحكاية بعد شهرين من استلامي المركز أتتني دعوة من مركز الصادرات التونسي الشقيق تفاجأت بحجم وجمال المبني الملك لهم”.

وتابع؛ “وكنت قادم من مكتبي في فيلا بمنطقة غرور سكنية تحولت إلى مبني مكتبي والضيق كان خانق مكاتب أشبه بأقفاص الأرانب”.

وأكمل، “وتكدس الموظفين بدخلها شعرت بالخجل والعار. أمام سفراء الدول وممثليهم التي تأتي إلى زيارة إدارتنا.”

وأردف، “أقمست على بناء مقر يليق بدولتنا وبعملية البناء الهيكل الإدارية من جديد وتطوريها من قدرتها القانونية بترقيتها بعون واهتمام رئيس الحكومة الوحدة الوطنية من مركز تابع إلى وزارة الاقتصاد إلى هيئة تتبع رئاسة الوزراء ذات ذمة مالية مستقلة وصلاحيات أوسع”.

وأشار إلى أنه أوقف “نزيف هدر الأموال وقدرها 186 مليون دينار في غير الأهداف التنموية التي أسست من أجلها والهدف الأول بناء مقر يكون فخر للعاملين وكل الليبين وهذا استوجب اتخاذ إجراءات التقشف من أجل جمع ثمن المبني”.

وعقب مضيفا، “وهذا الذي سبب الحرب من بعض الذين كانوا يتخدون من مركز الصادرات وكالة سفر وسياحة واستجمام باسم مصدرين للسلع في معارض دول لا يوجد جدوي اقتصادية من تدفق السلع الليبية إليها”.

وختم موضحًا، “وهكذا هي دولتنا، الغيور يدفع ثمن الدفاع عن شرف الوطن والديوث يبيع شرفها من أجل حفنة من الدولارات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى