اخبار مميزةليبيا

الفارسي: القيادة العامة فرضت الاستقرار بينما غرب ليبيا يعاني بيئة هشة أمنياً

أكد محلل أسواق المال، علي الفارسي، أن نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام ليس قائدًا عسكريًا فقط ولكنه يحمل فكرًا استراتيجيًا اقتصاديًا طموحًا افتقدته ليبيا منذ سنوات طويلة.

وبين في مقال عبر “ليبيا الحدث”، أن رؤية نائب القائد العام ساهمت في تحويل بوصلة العالم نحو بنغازي برؤية وطنية موحدة لكافة التراب الليبي.

وتابع: “الاستثمار في الصناعة والقطاع الخاص حقق ماكان ينتظهره الشباب الليبي الذين وجدو تغييرا رغم الظروف القاسية المعيشية التي فرضتها علينا السياسة ولكننا نجحنا في فرض بيئة جذب أمن مقابل بيئة هشة بالغرب الليبي”.

وشدد على أنه لايخفي على الجميع نجاح القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في فرض الامن والاستقرار بمفهومه الأمني رغم صعوبة الموقف والمواجهة الاقتصادية والسياسية مع الجماعات المسلحة غير الشرعية المهيمنة على القرار بالعاصمة طرابلس، خصوصا بعد ظهور المرونة والانفتاح من نائب القائد العام على كافة الأصعدة إلى جانب دعمه كمحرك أساسي لتقدم وتذليل العراقيل أمام عمليات التنمية وإعادة الاعمار الشاملة والتي كانت أكبر دافع للشركاء الدوليين والمستثمرين للتحرك نحو واجهة جديدة على المتوسط مدينة بنغازي التي كانت منسية والتي تتماشي مع رؤية 2030 لبناء القوات المسلحة وإعادة هيكلتها بشكل محترف.

وأشار إلى أن هناك انعكاسات ملموسة على ثلاث محاور استراتيجية، أولها التحركات الإقليمية لصالح أوروبا ودول المتوسط.

وشدد على أن الفريق أول ركن صدام حفتر شخصية قيادية قربت وجهات النظر بين الجوار الليبي على ضفاف المتوسط وغيرت توجهاتهم نحو ليبيا بالكامل أصبحت القوى الفاعلة سواء غرب أو شرق المتوسط قوة فاعلة لصالح ليبيا وتبددت مخاوفها حول المناطق البرية والبحرية التي تتضارب فيه مصالح ليبيا معهم .

وأشار إلى أن اليونان وتركيا ومصر وغيرهم اليوم أصبحوا يتعاملون مع ليبيا بمنطق الحفاظ على المصالح المشتركة بشراكة اقتصادية يحكمه القانون الدولي القيادة العامة ساهمت في جعل المنطقة تحترم القانون الدولي.

وأكد أن رؤية نائب القائد العام الحديثة غيرت خارطة المنطقة بالمتوسط وشمال افريقيا

وبالنسبة لقطاع الطاقة، قال إنه حدثت في ليبيا انعكاسات إيجابية، مبينا أن رؤية الفريق وتوجيهاته لها الفضل الأول في تعزيز مكانة مؤسسة النفط، وتطوير قطاع الطاقة ومواكبته المتغيرات العالمية من خلال التركيز على المرونة والقدرة على التكيف والتطوير وذكر أن الفكر الصناعي والاستراتيجي الذي يدعمه نائب القائد العام

يحتاج جهود مضاعفة من مؤسسة النفط التي يجب أن تستغل هذه النهضة بوجود مواد الإنشاءات والموانئ والمناطق الحرة لصالح تحقيق رؤية المؤسسة لبلوغ 3 ملايين برميل وأكثر والاستفادة من الاستثناء المقرر منذ سنوات لليبيا من سياسة التخفيض التي تتبناها أوبك للحفاظ على توازن الأسعار للنفط وحماية مصالح المنتج والمستهلك.

وبشأن الأولويات الاستراتيجية لصناعة الدولة، قال إن ذلك يبدأ من الاقتصاد القوي، مشيرًا إلى وجود أكثر من 450 مشروعًا تنمويًا و2000 كم من الطرق و 131 مدرسة نموذجية 4310 وحدة سكنية و غيرهم من المشاريع التي يقودها الجهاز الوطني للتنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى