أبوقرين: ليبيا تواجه أزمة خطيرة في خدمات الصحة النفسية والعقلية

حذر الخبير في الصحة العامة والاستشاري “علي المبروك أبوقرين”، من تفاقم أزمة الصحة النفسية والعقلية في ليبيا، مؤكدًا أن البلاد تشهد تزايدًا مقلقًا في أعداد المصابين بالأمراض النفسية والعقلية، في ظل نقص حاد في الخدمات العلاجية والإيوائية والكوادر الطبية والأدوية.
وأوضح أبوقرين في مقال تم نشره على موقع جريدة الصباح، تابعته ورصدته صحيفة الساعة24، أن أمراضًا مثل الزهايمر والخرف والتوحد والانفصام والإدمان باتت تشكل تحديًا صحيًا واجتماعيًا متصاعدًا، مشيرًا إلى أن الوصمة الاجتماعية لا تزال تمثل عائقًا أمام طلب العلاج، ما يزيد من معاناة المرضى وأسرهم.
ودعا إلى إطلاق منظومة وطنية متكاملة للنهوض بالصحة النفسية، تشمل دمج خدمات الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية، وإنشاء مستشفيات ومراكز متخصصة حديثة، وتوفير الرعاية المنزلية للحالات المزمنة، وزيادة وتأهيل الكوادر الطبية، وإطلاق برامج وطنية لمكافحة الإدمان، إلى جانب حملات توعية مستمرة للحد من الوصمة الاجتماعية وتشجيع العلاج المبكر.
وأكد أن النهوض بالصحة النفسية لم يعد خيارًا، بل ضرورة للحفاظ على تماسك المجتمع، داعيًا إلى تبني رؤية إنسانية شاملة تعطي الأولوية لكرامة الإنسان وسلامته النفسية.









