أبو سنينة: لابد من الحد من آثار الأزمات على الاقتصاد والمواطنين

أكد الخبير الاقتصادي محمد أبو سنينة، إن بناء قدرة الدولة على مواجهة الأزمات يتطلب الانتقال من إدارة الأزمة بعد وقوعها إلى الاستعداد المسبق والمرونة الوطنية.
وقال أبو سنينة، عبر حسابه على فيسبوك، إن كل الدول معرضة للأزمات، ولهذا تحرص حكوماتها على الحد منها أو تقليل آثارها السلبية على الاقتصاد والمواطنين”.
وتساءل أبو سنينة:” هل تعي وتراعي حكوماتنا هذا الأمر ، في زمن يشهد تغيرات مناخية حادة، وتتصاعد فيه التوترات الدولية، وتتعرض فيه سلاسل الإمداد للتوقف، ولازال الانقسام السياسيّ والمؤسسي سيد الموقف؟”.
وأوضح أبو سنينة، أن بناء قدرة الدولة يتطلب مخزون سلعي (مواد غدائية ، وسلع أساسية) يكفي لمدة ستة أشهر على الأقل، مخزون من الوقود ( ديزل وبنزين) يكفي لمدة ستة شهور على الأقل، ومخزون وقود احتياطي خاص بشركة الكهرباء.
وأضاف أنها تحتاج أيضا مخزون من الأدوية الضرورية القابلة للتخزين (لعلاج الأورام ، وأمراض الضغط والسكري، وتطعيمات الأطفال) بصلاحية مستمرة ومضمونة .
ولفت إلى أن خطة استمرارية أعمال (Business Continuity Plans ط) لدى شركة الكهرباء، ولدى كافة المصارف العاملة، ولدى المستشفيات العامة، والدفاع المدني، وبناء أنظمة رقمية لمراقبة المخزون وحركة السلع بشكل لحظي، وبناء شبكات اتصالات احتياطية، وإنشاء وتفعيل مركز وطني لإدارة الأزمات ، وربطه بفروع في المدن الكبري ، يعمل على مدار الساعة .
ولفت إلى أنها تحتاج إلى تنويع مصادر إنتاج الكهرباء (غاز، طاقة شمسية، رياح) وتوفير مولدات كهرباء احتياطية لاستعمالات المرافق العامة والأحياء السكنية، وتقوية شبكة الكهرباء وإنشاء شبكات ذكية تقلل من احتمالات الانقطاع، وتأسيس مجلس للاستقرار المالي، وفقاً لأفضل الممارسات.









