الكبير: اشتباكات الزاوية لم تعد حدثًا استثنائيًا بل أصبحت مشهدًا متكررًا

رأى الكاتب الصحفي “عبدالله الكبير”، أن الاشتباكات المسلحة في مدينة الزاوية لم تعد حدثا استثنائيا بل تحولت إلى مشهد يتكرر كلما احتدمت الخلافات بين التشكيلات المسلحة مهما بدت أسبابها محدودة أو عابرة ومع كل جولة جديدة يدفع المدنيون ثمنها من أمنهم واستقرارهم بينما تتجدد التساؤلات حول جدية السلطات في معالجة جذور الأزمة بدلا من الاكتفاء باحتواء تداعياتها.
وأشار إلى أنه، لم تبذل سلطات طرابلس ما يكفي من جهود لإنهاء هذه الظاهرة وسياسة الاحتواء والإغراءات لم تعد تجدي نفعا ولا يمكن الاعتماد على الشيوخ والأعيان في كل مرة تتجدد فيها الاشتباكات.
واعتبر “الكبير” أن صمت المجلس الرئاسي والحكومة مريب وقد يفسره البعض بتدخل أطراف من السلطة لمصلحة تشكيلات ضد أخرى في إطار الصراع السياسي ورغبة هذه التشكيلات في تعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي.
واختتم الكاتب الصحفي مقاله موضحا بأنه لن يكون من العسير على وزارتي الداخلية والدفاع منع اندلاع هذا الحريق بتكليف قوات تابعة بشكل مباشر لهما تتولى تأمين الطريق الساحلي والتمركز في نقاط التماس ومنع التعديات المتبادلة بين هذه المجموعات والتقدم تدريجيا وبخطة مدروسة لتحجيمها وتقليص نفوذها.









