قرادة: تولّي غير المؤهلين للمناصب القيادية أفضى إلى تقزيم الكفاءات وإقصائها

انتقد سفير ليبيا الأسبق لدى السويد والدنمارك، إبراهيم قرادة، ما وصفه باستشراء وباء استسهال تقلّد الوظائف القيادية والتسييرية من غير المؤهلين، معتبرًا أن الاستسهال السياسي في اختيار شاغلي المناصب يفرض ثمنًا مجتمعيًا باهظًا.
وقال جرادة، في منشور عبر صفحته، إن ظاهرة تقريب غير المؤهلين إلى مواقع المسؤولية بدافع القرابة أو الحظوة أو الانقياد، أسهمت في تكريس اختلال المعايير وإقصاء أصحاب الكفاءة والخبرة.
وأشار إلى مظاهر عدة وصفها بأنها أصبحت سائدة، من بينها تزوير الشهادات، وانتحال الصفات، وادعاء الخبرات، وفوضى الرتب والمناصب، والمحاصصة، والمحاباة الجهوية والقبلية والشخصية، إلى جانب تداخل المهام وتغوّل السطوة وسيطرة السلاح على السياسة.
وحذّر جرادة من أن هذه الممارسات أدت إلى تركّز السلاح والمال والسلطة، بالتوازي مع تقزيم الكفاءات وإبعادها عن مواقع التأثير.









