العكروت: لابد من إعادة توزيع محطات الطاقة جغرافيًا لحل أزمة الكهرباء

دعا السفير الليبي السابق محمد العكروت إلى تبني حلول جذرية لأزمة الكهرباء في ليبيا، تقوم على إعادة توزيع محطات توليد الطاقة جغرافيًا بما يتناسب مع اتساع مساحة البلاد وتوزيع الأحمال.
وقال العكروت، عبر حسابه على «فيسبوك»، إن الحلول الجذرية لأزمة الكهرباء لم يتم طرحها ولا مناقشتها ولا دراستها، معتبرًا أن حصر محطات الطاقة الكبرى في منطقتي جنزور والخمس لا يتناسب مع الواقع الجغرافي للبلاد.
واقترح العكروت، إنشاء ما لا يقل عن 10 محطات لتوليد الطاقة على امتداد الساحل الليبي، بحيث تتولى كل محطة تغذية منطقة محددة، مع توفير دعم للمناطق المجاورة عند حدوث أي أعطال أو انقطاعات.
وأشار إلى حاجة مناطق الجنوب إلى ثلاث محطات غازية على الأقل، مقترحًا إنشاء محطة في سبها لتغذية مدن الشاطئ، وأخرى لأوباري والوادي وغات، وثالثة لحوض مرزق.
وأوضح أن المحطات الموجودة في سرت والزويتينة وطبرق لا تكفي، وفق تقديره، لتغطية احتياجات المدن بشكل كامل، وإنما تستخدم لتعزيز إنتاج المحطات الكبرى عند حدوث عجز.
وأكد العكروت أن توزيع محطات التوليد على مناطق مختلفة من البلاد من شأنه الحد من الانقطاعات الشاملة وتخفيف الأحمال عن المحطات القائمة، بما يسهم في استقرار إمدادات الكهرباء.
ولفت إلى أن الأموال التي أنفقت، ولا تزال تنفق، على أعمال الصيانة المتكررة واستبدال المحولات المتضررة كان يمكن أن تكفي، لإنشاء محطات توليد جديدة باستخدام أحدث التقنيات.









