اخبار مميزةليبيا

رخا: الظروف الراهنة “مهيأة” لحلحلة الأزمة الليبية والوصول إلى توافقات

أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن الظروف الراهنة تبدو “مهيأة للدفع نحو حلحلة الأزمة الليبية والوصول إلى توافقات على رغم صعوبة ذلك”.

وأوضح لـ”إندبندنت” أنه “منذ العام الماضي وهناك جهود ومبادرات واقعية وعملية لحل الأزمة الليبية قدمتها بعثة الأمم المتحدة، وذلك بهدف المضي في حل المسائل الخلافية والوصول لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وبين أن هذه الجهود كانت بحاجة إلى دعم من دول الجوار (مصر وتونس والجزائر) وكذلك القوى المؤثرة الكبرى مثل الولايات المتحدة لتشجيع الأطراف الليبية لقبول البرامج والأفكار المطروحة، وهو ما بدأ يتشكل خلال الشهور الأخيرة”.

وقال إنه “في كل مرة ومع كل مبادرة للحل طرحت كانت المشكلة الأساسية في عدم إتمامها أن كل من في يده السلطة في ليبيا لا يريد أن يتخلى عنها، وأن الجميع يطالب بالانتخابات بينما يعملون بكل جهد لعدم إجرائها أو الوصول إليها، مع عقد المشهد”.

وتابع: “السياق الآن بات مختلفاً بعض الشيء، إذ إن هناك ما يشبه التوافق الدولي والإقليمي حول أهمية حلحلة الأزمة الليبية ودفع الأطراف إلى قبول خطة الحل”.

وذكر أن “الأمر الذي يبقى أهم من مرحلة إجراء الانتخابات سواء الرئاسية أو البرلمانية، هو التزام الأطراف المسبق قبولها واحترام نتائجها”، مشيراً إلى أن الخطة السابقة التي طرحتها الأمم المتحدة “أفشلها عدم التزام أي من الأطراف الحاكمة سواء في الشرق أو الغربببنودها، مما عقد من المشهد وجعل الأزمة الليبية تدور في حلقة مفرغة”. واعتبر حسن أن الجهود المصرية الراهنة بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية وتركيا والأمم المتحدة، قد تصل لنتائج ملموسة في ظل رغبة الأطراف تحقيق انفراجة على صعيد الأزمة.

ووفق حسن فإن التحسن النسبي في العلاقات بين القاهرة والحكومة الليبية في طرابلس خلال الفترة الأخيرة “يبقى مؤشراً إيجاباً” في إمكان تمكن مصر من الوصول إلى توافق ونتائج ملموسة بين معسكري الشرق والغرب.

واعتبر أن القاهرة باتت تسعى نحو تحقيق قدر من التوازن في علاقتها مع الأطراف الليبية بما يخدم “المصلحة الليبية” ويمكنها من الخروج من “حلقات الصراع والأزمات المفرغة” التي تعصف بها على حد وصفه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى