أعويدات: الأحزاب العربية والإفريقية تدعم إنهاء الانقسام السياسي في ليبيا

قال رئيس لجنة التنظيم والعضوية بالتحالف الديمقراطي الاجتماعي الأردني، فادي أعويدات، إن الأحزاب السياسية في المنطقة العربية لم يعد دورها يقتصر على المشاركة في الانتخابات أو العمل داخل المؤسسات، وإنما باتت أمام مسؤوليات كبيرة تتعلق بقدرتها على المساهمة في إدارة الاختلاف، وفتح مساحات الحوار، وبناء جسور التلاقي بين القوى السياسية.
وأوضح أعويدات، في تصريحات لقناة «ليبيا الحدث»، رصدتها صحيفة “الساعة 24” أن الملتقى الذي جمع نحو 40 حزباً عربياً وإفريقياً في ليبيا، وتحديداً في بنغازي، يمثل لقاءً مهماً في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن المشاركين أكدوا ضرورة توحيد مؤسسات الدولة، وإنهاء المرحلة الانتقالية والانقسام السياسي.
وأضاف أن جميع الأحزاب المشاركة اتفقت على هذه المبادئ، مؤكداً أن المشاركين شددوا على عدم التدخل في الشؤون الليبية، وأن يكون الحل ليبياً بقيادة ليبية، وأن يكون الأمن وسيادة القانون أساساً في ليبيا.
وقال أعويدات إن المشاركين جاؤوا إلى ليبيا، فيما الليبيون يعرفون قضيتهم أكثر من الجميع، مؤكداً أن الهدف ليس إملاء ما يجب فعله على الليبيين، وإنما التأكيد على مبادئ عدم التدخل في الشؤون الليبية، والوصول إلى ليبيا موحدة.
وأشار إلى أن الأحزاب العربية والإفريقية جميعها تدعم هذه المبادئ، مؤكداً أن الحل لن يكون إلا ليبياً وبقيادة ليبية، مع رفض دعم الإرهاب الذي أنهك الليبيين والعالم العربي.
وفيما يتعلق بمتابعة نتائج المؤتمر وتحويلها إلى تحركات عملية، أوضح أعويدات أن الأحزاب اتفقت على تنفيذ خطوات عملية خلال 12 شهراً، تتضمن تعزيز اللقاءات والمساهمة في إنشاء لجان دائمة للحوار بين الأحزاب والقوى السياسية، وتنظيم موائد مستمرة تجمع هذه الأحزاب.
وأضاف أن التحركات ستشمل أيضاً مخاطبة المنظمات الدولية والجهات العالمية لتسليط مزيد من الضوء على القضية الليبية، وعلى الحوار، مؤكداً أهمية أن تكون «رؤية 2030» متوازنة بما يسهم في استعادة ليبيا مكانتها ودورها الإقليمي والعربي والإفريقي.
وشدد أعويدات على ضرورة دعم جميع مؤسسات الدولة الليبية التشريعية، والتوجه قريباً نحو إجراء الانتخابات.









