اخبار مميزةليبيا

الترجمان: انتشار السلاح والميليشيات في غرب ليبيا يمثل جوهر الأزمة

قال رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي خالد الترجمان إن المشهد في ليبيا أكثر تعقيداً مما ينبغي، مؤكداً أن المشكلة الأساسية في البلاد لا تتمثل في توحيد المؤسسات أو الأجهزة أو الحكومات، وإنما في انتشار السلاح والجماعات المسلحة في غرب ليبيا وسيطرتها على أجزاء واسعة من المنطقة، ولا سيما العاصمة طرابلس.
وأوضح الترجمان في تصريحات على قناة “القاهرة الإخبارية” رصدتها “الساعة 24″، أن جوهر الإشكال يكمن في إيجاد حل حقيقي لنزع سلاح الميليشيات في غرب البلاد، على غرار ما حدث في شرق ليبيا ووسطها وجنوبها، مشيراً إلى أن هذه المناطق تنعم بالاستقرار وتشهد عمليات إعادة إعمار وبناء.
وأضاف أن الشركات المصرية العاملة في ليبيا باتت عديدة، مؤكداً أن لمصر دوراً أساسياً في دعم ليبيا ومكافحة الإرهاب على مدى السنوات الأربع التي شهدت فيها مناطق شرق وجنوب ووسط البلاد مواجهات مع الإرهاب والميليشيات، معتبراً أن القاهرة كانت الداعم والسند الحقيقي في تلك الحرب.
وأشار الترجمان إلى أنه بعد الانتقال من مرحلة مكافحة الإرهاب إلى مرحلة العمل على توحيد البلاد، جرى مد الأيادي إلى الأشقاء في غرب ليبيا بهدف توحيد المؤسسات، مؤكداً أن هذه المساعي مستمرة منذ عام 2017، عندما جرى تحرير مختلف مناطق شرق البلاد.
وقال إن السنوات التسع الماضية شهدت محاولات مستمرة للوصول إلى صيغة للتعامل والتفاهم مع غرب البلاد، موضحاً أن المسألة لا تقتصر على الحديث عن لمّ الشمل أو الوصول إلى تفاهمات سياسية، أو وضع قوانين انتخابية وتحديد من يترشح ومن لا يترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
ورأى الترجمان أن جوهر الأزمة، بحسب تقديره، واضح، معتبراً أن زيارة المشير خليفة حفتر إلى القاهرة ولقاءه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تكتسب أهمية كبيرة، ولا سيما أن الرئيس السيسي، وفق قوله، كان دائماً داعماً للشعب الليبي، كما وضع الأسس والخطوط الحمراء الممتدة من شرق ليبيا إلى الجفرة عندما حاولت قوات أجنبية وميليشيات ومقاتلون قادمون من سوريا وغيرها التقدم باتجاه المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى