اخبار مميزةليبيا

كامور: طرح الأحمال في حي الأندلس وصل إلى 20 ساعة وأحياناً لثلاثة أيام

قال رئيس المجلس الاجتماعي بحي الأندلس، محمد كامور، إن وضع الكهرباء في بلدية حي الأندلس أصبح مزرياً للغاية، مشيراً إلى أن ساعات طرح الأحمال تفاقمت من ساعات محدودة إلى 20 ساعة، وفي بعض المحلات إلى يومين أو ثلاثة أيام متتالية، فيما تصل مدة الانقطاع في بعض المناطق إلى عشرة أيام.

وأوضح كامور في تصريحات على قناة “ليبيا الأحرار” رصدتها “الساعة 24″، أن اجتماعاً عُقد الإثنين مع مسؤولين في الشركة العامة للكهرباء، بينهم مدير عام الشركة عبدالله حمودة، وبحضور عضو المجلس البلدي عن حي الأندلس وعضو مجلس النواب ربيعة بوراس، لبحث أزمة الكهرباء في المنطقة، مشيراً إلى أن البلدية تضم نحو 18 محلة ويبلغ عدد سكانها قرابة 750 ألف نسمة.
وأشار إلى أن الأزمة لم تعد تقتصر على طرح الأحمال، وإنما امتدت إلى انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي في عدد من المحلات، موضحاً أن الفنيين والمهندسين يعملون على معالجة المشكلة، إلا أن الوضع يزداد سوءاً بصورة يومية.

وقال كامور إن الوضع في بعض المناطق أصبح محتقناً، محذراً من أن استمرار الأزمة من دون إصلاح عاجل قد يؤدي إلى انفلات الأوضاع، ومؤكداً أن المجلس الاجتماعي يحاول التعامل مع الأزمة بصورة مرنة، على أمل تحسن الوضع وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وأضاف أن مسؤولي الشركة العامة للكهرباء قدموا وعوداً بانفراج الأزمة مع نهاية الشهر، في ظل موجة الحر الحالية، لكنه أعرب عن تخوفه من أن تتحول هذه الوعود إلى مشكلة أكبر إذا لم تتحقق على أرض الواقع، مؤكداً أن المواطنين لم يعودوا قادرين على تحمل انقطاعات تستمر ثلاثة أو أربعة أيام.

وأكد أن سكان حي الأندلس يمكنهم تحمل طرح أحمال من ست إلى ثماني ساعات، بل وحتى عشر ساعات، لكنهم لم يعودوا قادرين على التعامل مع انقطاع الكهرباء لثلاثة أو أربعة أيام، مشيراً إلى وجود مرضى وأطفال وأسر تحتاج إلى الكهرباء لتوفير الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها المياه.

ولفت إلى أن المشكلة لا ترتبط فقط بطرح الأحمال، وإنما أيضاً بتهالك شبكة الكهرباء في المنطقة، مؤكداً أن السكان مستعدون لتحمل ساعات طرح الأحمال إذا جرى إصلاح الشبكة ومعالجة الأعطال، لأنهم يدركون حجم الأزمة التي تواجه الشركة العامة للكهرباء.

وشدد كامور على ضرورة أن تتحول الوعود التي قدمها مسؤولو الشركة إلى إجراءات فعلية خلال أسبوع أو عشرة أيام، مؤكداً أن سكان المنطقة تحملوا الأزمة لمدة ثلاثة أشهر، لكنهم لم يعودوا قادرين على تحمل استمرارها بالوتيرة الحالية.

وقال إن مسؤوليته كرئيس للمجلس الاجتماعي بحي الأندلس تفرض عليه نقل معاناة السكان إلى الجهات المختصة، موضحاً أن المجلس حاول معالجة المشكلات بالاعتماد على الوعود التي تلقاها، إلا أن الوضع أصبح، بحسب وصفه، كارثياً.

وأشار إلى وجود مناطق في البلدية لا تصلها الكهرباء لمدة ثلاثة أيام، وفي حال عودتها لا تستمر سوى ثلاث أو أربع ساعات، متسائلاً عن قدرة المواطن على توفير المياه والاحتياجات الأساسية في ظل هذا الوضع.

وناشد كامور المسؤولين وأصحاب القرار التدخل العاجل لمعالجة أزمة الكهرباء خلال هذا الأسبوع أو الأيام العشرة المقبلة، محذراً من أن استمرار الوضع على حاله قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مرحلة يصعب التعامل معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى