بن صالح: أمتنا الليبية أصبحت أضحوكة بعد وصول لتر النافثا 8 دنانير في السوق السوداء

اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق سليمان بن صالح، أن الأمة الليبية أصبحت أضحوكة بعد وصول لتر النافثا إلى 8 دنانير في السوق السوداء
وقال بن صالح، عبر حسابه على فيسبوك:” ليترة النافتة من المحطة بخمسة عشر قرش، وفي السوق السوداء بثمانية دينار..؟!!، المكسب سبعة دنانير وخمسة وثمانين قرش، اللي يشد الطابور ويحصل حتى 100 ليترة بس بسعر 15 دينارا بيبيعها بثمانمائة دينار، يعني كسب فيها سبعمائة وخمسة وثمانين دينار”، بحسب قوله.
وأضاف:” بالله وين تلقى زي هالبزنز في نشاطات أخرى؟!، هذا يخلي سواق الشاحنة يوقف شاحنته ويخدم بيع نافتة بس، ويخلي صاحب المصنع أو المعمل يطفي آلاته ويبيع نافتة، يعني يمكن معادش تلقى سيارة ترفع لك بضاعتك ولا تلقى كوشة تخدم الخبزة، ولو القيت أضرب السعر في خمسة”.
وأكد أن هذه هي عواقب الفوضى في توزيع الوقود، والفوضى في أسعاره، وعندما تنتشر ظاهرة سيئة بين الناس يكون من الصعب القضاء عليها، وفقاً لما جاء على لسانه.
ولفت إلى أن افتعال الأزمات لأجل خدمة أهداف معينة هي جريمة في حق المواطن والوطن.
وتابع:” عندما يكون المسؤول هو من يرتكب الموبقات كالتزوير والرشوة والسرقة والتصرف غير القانوني في المال العام، يصبح غير قادر على محاربة هذه الموبقات عندما تنتشر بين العامة”.
واستطرد بن صالح:” إذا استمر هذا الحال فليجهز كل مسؤول في الدولة نفسه ليشهد سقوط آخر حجر في بنية الدولة كان هو أحد أسباب هذا السقوط”، وفقا لقوله.
واختتم بن صالح قائلاً:” لقد أصبحت أمتنا الليبية أضحوكة بين الأمم الأخرى، فالدولة التي تعوم فوق بحر من النفط تشهد أزمة في توزيع الوقود، وتُقطع الكهرباء على سكانها ساعات عديدة”، على حد تعبيره.









