اخبار مميزةليبيا

الكيلاني: استمرار الأزمات قد يؤدي إلى نشوء طبقة مصلحية نفعية

قال الخبير الاقتصادي عادل الكيلاني، إن الأزمات الاقتصادية لا تتوقف آثارها عند حدود الصدمة العابرة، وإنما قد تتحول بمرور الوقت إلى بنية مستدامة، بفعل ما وصفه بـ«قوى الشد والجذب المؤسسية» والمصالح التي تنشأ حول تداعيات الأزمة واختلالات السوق.

وأوضح الكيلاني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن استمرار الأزمات قد يؤدي إلى نشوء «طبقة مصلحية نفعية» تستفيد من حالة الاضطراب والريع المرتبط بالأزمة، الأمر الذي يجعل أي محاولات جادة للإصلاح الاقتصادي بمثابة تهديد مباشر لمصالح ومكاسب وصفها بغير المشروعة.

وأضاف أن هذه المصالح تدفع أصحابها إلى مقاومة سياسات العلاج والإصلاح، وتحويلها إلى ما يشبه «حرباً لا هوادة فيها»، بما يعرقل جهود معالجة الاختلالات وإعادة التوازن إلى السوق والاقتصاد.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن التعامل مع الأزمات لا ينبغي أن يقتصر على معالجة آثارها المباشرة، بل يتطلب فهماً أعمق للبنية التي تتشكل حولها، والقوى المستفيدة من استمرارها، وآليات تفكيك المصالح التي تعرقل الإصلاح.

وأكد أن الأزمات، عندما تدفع إلى التفكير في أسبابها وسبل الخروج منها بأقل تكلفة، يمكن أن تتحول من مجرد مصدر للخطر إلى فرصة لإعادة النظر في السياسات الاقتصادية ومعالجة جذور الاختلالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى