نيڤين الباح: الاتفاق السياسي خطوة لوقف النزاع.. والانتصار الحقيقي بانتخابات وشرعية منتخبة

أكدت الناشطة الحقوقية نيڤين الباح دعمها لأي اتفاق من شأنه وقف النزاع المسلح وفتح باب الحوار، بما يسهم في توحيد مؤسسات الدولة وتخفيف معاناة المواطن، مشددة على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق مسارًا واضحًا نحو الاستقرار وإنهاء المراحل الانتقالية.
وأوضحت الناشطة الحقوقية، في منشور عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، أن من الأمانة الوطنية تسمية الأمور بمسمياتها، معتبرة أن ما حدث يمثل اتفاقًا سياسيًا بين أطراف النزاع، وليس «انتصارًا وطنيًا»، متسائلة عن الجهات التي تقف وراء الترويج له عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت مواقفها تعبر عن الوطن والمواطن أم عن الأطراف والجهات التي تمثلها.
وأكدت أن الانتصار الحقيقي يتمثل في صياغة عقد اجتماعي توافقي بين الليبيين، والوصول إلى قاعدة دستورية وإجراء انتخابات تنقل البلاد إلى دولة مستقرة ذات شرعية منتخبة.
وحذرت الباح من أن تتحول التسوية السياسية إلى مرحلة انتقالية جديدة تمتد لعامين، لتعود البلاد بعدها إلى السؤال نفسه بشأن الخطوة التالية، مؤكدة أن وقف الصراع يمثل ضرورة عاجلة، لكن يجب أن يصاحبه مسار سياسي واضح ينهي المراحل الانتقالية ويعيد القرار إلى الشعب الليبي.
وشددت على أن أي اتفاق لا ينبغي أن يقتصر على وقف النزاع، وإنما يجب أن يضع أسسًا عملية للانتقال إلى دولة مستقرة؛ من خلال توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات وترسيخ الشرعية الدستورية.









