اخبار مميزةليبيا

أونيس: “الوطنية للنفط” تعاني اختلالات كبيرة ولديها 900 مليون دولار فارق

أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري، سعيد اونيس، أن المؤسسة الوطنية للنفط تعاني اختلالات كبيرة ولديها 900 مليون دولار فارق في توريد المحروقات والأزمة تتصاعد.

وبين في تصريحات تلفزيونية، أن أزمة الوطنية للنفط أزمة مركبة تشغيلية وإدارية وأزمة في حجم المسؤولية الملقاة عليها.

وتابع: “الوطنية للنفط هي المؤسسة الوحيدة الموحدة على مستوي ليبيا لكنها تعاني من مجموعة اختلالات”.

وقال إن الاختلال الأول هو قصور في المؤسسات التشغيلية وهي منعدمة بشكل كامل، وبالتالي هناك حجم تعيينات مهول يؤثر على تكلفة إنتاج البرميل.

وشدد على أن المشكلة الثانية هي أن عوائد تصدير النفط لا تصل بالكامل إلى المصرف المركزي لأنها تمر عبر المصرف الخارجي.

وذكر أن موضوع الشراء المباشر للوقود خاصة وأن الكميات التي يتم توريدها هي كميات ضخمة.

وأوضح أن تقرير المصرف المركزي يقول إنه في فبراير 2026 تم توريد محروقات بقيمة 517 مليون دولار، بينما في يوليو تم التوريد بمليار و400 مليون، متابعًا: “لدينا 900 مليون دولار فارق في توريد المحروقات والأزمة تتصاعد”.

وأردف: “لدينا مشكلة أخرى تتمثل في توزيع الوقود، وهي مهمة شركة البريقة لكن الحقيقة أن التوريد مسؤولة عنه المؤسسة والتوزيع مسؤولة عنه شركات أخرى”.

وأكد أن عدم ربط الحركات ببعضها يسبب فراغ أو فرصة في موضوع التهريب ما بين الشركات غير المربوطة بالمؤسسة والموردين.

ونوه بأن الانقسام السياسي جعل المؤسسة الوطنية للنفط غير خاضعة يشكل مباشر للأجهزة الرقابية التابعة للسلطات.

وذكر أن أزمة الكهرباء مرتبطة بالمؤسسة الوطنية للنفط لأن الكهرباء تعمل بالغاز أو الوقود الثقيل، مشددًا على أن شركة الكهرباء بها ممارسات خاطئة كأن يُصرف لمحطة أوباري كميات ضخمة من الوقود الثقيل بينما هي مصممة لتشغيلها بالغاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى