الفنيش: قضية الهجرة تعيد التذكير بأهمية المؤسسة العسكرية

أكد المحلل السياسي الليبي، حسام الفنيش، أن “هذا تحول مسار الهجرة نحو كريت يطرح تساؤلات حول الأسباب التي تدفع شبكات التهريب والمهاجرين إلى تغيير وجهتهم، وما إذا كان ذلك مرتبطًا بتشديد الرقابة على الطرق التقليدية أو بعوامل تتعلق بالجغرافيا وتكلفة الرحلة وقدرة شبكات التهريب على إعادة تنظيم نشاطها”.
وأوضح لـ”إرم نيوز”، أنه “بالنسبة إلى ليبيا فإن اتساع هذا المسار يضيف تحديًا جديدًا إلى ملف معقد أصلًا، ويؤكد الحاجة إلى مقاربة تتعامل مع الهجرة باعتبارها قضية أمنية وإنسانية وإقليمية في الوقت نفسه، فهل يمكن أن يكون تنامي ظاهرة تهريب البشر عن طريق غرب وشرق ليبيا كريت دافعًا لمزيد من التنسيق الليبي والدولي؟”.
وأشار الفنيش إلى أن “هذا التطور يؤكد أولوية توحيد وإعادة بناء مؤسسة عسكرية وأمنية موحدة وأكثر كفاءة قادرة على مكافحة جماعات التهريب من خلال سياسة وطنية واحدة وتنسيق واضح في إدارة الحدود والسواحل؛ فمواجهة الظاهرة لا تتعلق فقط بمنع القوارب وإنما بقدرة الدولة على توحيد مؤسساتها وامتلاك سياسة متماسكة تتيح لها إدارة ملف الهجرة وحماية حدودها، وفي الوقت نفسه بناء شراكة أكثر توازنًا مع دول المتوسط”.









