أبوقرين: يجب التدخل الفوري لإنقاذ مرضى الأورام والأمراض المناعية والنادرة والنفسية

أطلق الخبير في الصحة العامة والاستشاري الدكتور علي المبروك أبوقرين نداءً وطنياً عاجلاً إلى أصحاب القرار في ليبيا، داعياً إياهم للتدخل الفوري لإنقاذ مرضى الأورام والأمراض المناعية والنادرة والنفسية، واصفاً النقص الحالي في الأدوية والخدمات التشخيصية بالخطر المباشر الذي يمس حياة المواطن الليبي ويهدد أمن البلاد الصحي.
وطالب أبوقرين بجعل توفير الأدوية الحساسة مسؤولية حصرية ومباشرة للدولة عبر إنشاء سلسلة إمداد دوائية مغلقة ومحكمة تبدأ من الاستيراد والتسجيل والفحص والتخزين، وتنتهي بتتبع العبوات إلكترونياً لضمان وصولها للمستحقين مجاناً، محذراً من ترك هذه العقاقير للتداول العشوائي في الأسواق التجارية مما يعرض المرضى للأدوية المغشوشة وسوء التخزين والارتفاع غير المنضبط في الأسعار، كما أكد على ضرورة دمج الخدمات التشخيصية المتطورة كالباثولوجي والتشخيص الجيني والأشعة التداخلية ضمن منظومة عامة موحدة ترفع المعاناة عن كاهل المواطنين.
وانتقد أبوقرين بشدة تعدد الأجسام والصناديق الصحية وتداخل اختصاصاتها، معتبراً أن هذا التعقيد البيروقراطي يتسبب في حلقات إنفاق مكررة وهدر للمال العام دون أثر ملموس، وطالب بمراجعة شاملة لجميع هذه المؤسسات وإلغاء غير المجدي منها لتوظيف ميزانياتها مباشرة في توفير العلاج.
واختتم نداءه بالتأكيد على أن الوقت يمثل فارقاً بين الحياة والموت لمرضى السرطان، وأن الإنفاق على علاج الليبيين واجب دستوري وليس منة، داعياً لإنهاء الحلول الارتجالية واللجان المؤقتة واعتماد قاعدة بيانات وطنية موحدة مع نظام محاسبة صريح عن كل تأخير أو انقطاع.









