الديباني: “محاصرة الأفاعي”.. سياسة القيادة العامة الحازمة لحماية السيادة الوطنية
رأى الباحث السياسي عبد الله الديباني، أن “محاصرة الأفاعي”، هي سياسة القيادة العامة الحازمة لحماية السيادة الوطنية.
وقال الديباني، في منشور عبر “فيسبوك”: “محاصرة الأفاعي. السياسة الحازمة للقيادة العامة لحماية السيادة الوطنية،
في زمن التكالب الخارجي ومحاولات مصادرة القرار الوطني، يجب أن تكون السياسة المتبعة من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية خريطة طريق واضحة لحماية الدولة وسيادتها باستراتيجية محاصرة الأفاعي”.
وأضاف “استراتيجية “محاصرة الأفاعي” ليست مجرد شعار، بل منهجية سياسية وعسكرية وإعلامية دقيقة أثبتت نجاحها في قطع الطريق أمام الدول والقوى المتداخلة في المشهد السياسي الليبي”.
وتابع “ترتكز استراتيجية محاصرة الأفاعي على: أولا قطع أذرع النفوذ الخارجي في الداخل وتضييق الخناق على التحركات والمشاريع المشبوهة للدول التي تسعى لتحقيق غاياتها واجنداتها، ثانيا: تأمين الحدود وفرض الأمر الواقع من خلال فرض السيطرة العسكرية والأمنية الكاملة على الحدود والمنافذ الاستراتيجية، وتعطيل وضرب المخططات من خلال عزل القيادات المحلية المتواطئة مع هذه الدول التى تسعى الى استمرار الوضع على ماهو عليه، وافقاد القوى الخارجية أدوات تحريك الأزمات في الداخل”.
واستطرد “ثالثاً: سحب البساط الدبلوماسي من خلال إدارة العلاقات الإقليمية والدولية بنشاط وحزم، وفضح الأجندات التي تعتاش على بقاء الأزمة الليبية، ومحاصرة المتدخلين في زاوية وكشفهم أمام المجتمع المحلي، رابعاً: ترسيخ مبدأ “السيادة الوطنية ” من خلال التأكيد المستمر على أن القرار والمصير يجب أن يصاغا وفق إرادة وطنية خالصة، ليكون الجيش هو الحصن الساتر والمدافع عن السيادة الوطنية”.
واستكمل “خامساً: العمل على اتباع سياسة إعلامية لكشف هذه الأجندات وعملائهم في الداخل بمنهجية إعلامية غير تقليدية، إن حصار الأفاعي لا يتوقف عند مواجهتها، بل بتجريدها من أنيابها الداخلية وعزلها حتى يفقد سمُّها القدرة على التأزيم والارتهان”.









