مالطا: 154 أجنبياً في مراكز الاحتجاز بينهم 10 ليبيين

أعلن وزير الداخلية المالطي غلين بيدينغفيلد، وجود 154 مواطنًا أجنبيًا في مراكز الاحتجاز والسجون بمالطا، بينهم 10 مواطنين ليبيين، في وقت تكثف فيه السلطات إجراءاتها للحد من الاكتظاظ وتقليص الأعباء المالية المرتبطة بإيواء السجناء الأجانب.
وقال بيدينغفيلد، وفق ما نقلته صحيفة «مالطا ديلي»، إن السلطات المالطية بدأت تنفيذ أوامر ترحيل بحق عدد من السجناء الأجانب، مشيرًا إلى إصدار أول أوامر ترحيل بحق سجينين آسيويين كانا يقضيان الأسابيع الأخيرة من عقوبتيهما في أحد السجون المالطية.
وبحسب البيانات المعلنة، يتصدر المواطنون البنغلاديشيون قائمة الأجانب المحتجزين في مالطا بـ60 سجينًا، يليهم السوريون بـ17، والنيجيريون بـ11، ثم الليبيون بـ10، والهنود بـ8، والإريتريون بـ5 سجناء.
وتأتي الإجراءات المالطية ضمن توجه حكومي لمراجعة أوضاع السجناء الأجانب، واتخاذ إجراءات الترحيل بحق من تنطبق عليهم الشروط القانونية، في محاولة للتعامل مع الاكتظاظ وتقليل تكلفة إيواء السجناء الأجانب.
وفيما يتعلق بالمواطنين الليبيين، يواجه محمد علي أحمد المشرتي، المعروف باسم «ليلو كينغ»، الاحتجاز في سجن كورادينو بمالطا على خلفية اتهامات تتعلق بالتواطؤ في واقعة اعتداء جسدي، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بإلحاق أذى جسدي خطير.
وكانت السلطات المالطية والليبية قد ناقشتا في مايو الماضي إمكانية إعادة المشرتي إلى ليبيا، بينما عارض محاموه الخطوة، مستندين إلى مخاوف من تعرضه للاضطهاد في ليبيا.
وكانت وزارة الداخلية المالطية قد أعلنت في 17 سبتمبر بيانات بشأن أعداد المواطنين الأجانب الموجودين في مرافق الاحتجاز والسجون، في إطار توجه حكومي لمراجعة أوضاعهم ودراسة إجراءات الترحيل وفقًا للقانون.









