عيسى: حصول أجانب على وثائق سفر ليبية بالتلاعب والتزوير قضية تمس الأمن القومي

قال السفير الليبي السابق في أوكرانيا، عادل عيسى، إن تزوير الهوية الوطنية واستغلالها في جرائم تهدد أمن الدولة يستوجب مواجهة المتورطين بأقصى العقوبات، بما في ذلك بحث إسقاط الجنسية عمن يجيز القانون إسقاطها عنه.
وأوضح عيسى، في منشور عبر حسابه بفيسبوك، أن النائب العام ذكر أن كثيرًا من عناصر تنظيم داعش كانوا يحملون جوازات سفر ليبية، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن آليات منح الرقم الوطني وإصدار جوازات السفر.
وأشار إلى أن حصول أجانب على وثائق سفر ليبية عن طريق التلاعب بالأرقام الوطنية أو تزويرها يمثل قضية تمس الأمن القومي الليبي وهيبة الدولة ومصداقية وثائقها الرسمية.
وأضاف أن خطورة هذه التجاوزات لا تقتصر على الداخل الليبي، بل قد تمتد آثارها إلى المواطنين الليبيين في الخارج، من خلال زيادة التدقيق في وثائق سفرهم والإضرار بالثقة الدولية في جواز السفر الليبي.
وأكد عيسى أن الهوية الليبية تمثل سيادة وطن ومسؤولية لا تقبل التهاون.









