المحافظ يشارك في اجتماع دولي بـ”تايلاند” لبحث الاستقرار المالي وتحديات الذكاء الاصطناعي

وأكد البيان الصادر عن اللجنة أن استقلالية المصارف المركزية ضرورة لمصداقية السياسة النقدية وتثبيت توقعات التضخم، مشددةً على أهمية معالجة اختلالات المالية العامة وتعزيز استدامتها ضمن أطر متوسطة الأجل موثوقة، مع حماية الفئات الأكثر احتياجاً والاستثمارات ذات الأولوية للنمو.
وشكّل الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على الاقتصاد والمؤسسات المالية أحد أبرز محاور الاجتماع، بما يتيحه من فرص لرفع الكفاءة والإنتاجية، وما يصاحبه من مخاطر تستدعي تطوير الأطر الرقابية والحوكمة وحماية البنية التحتية المالية.
وفي هذا السياق، رحّب البيان بـ«مخطط بانكوك» لتعزيز ضمانات التمويل الرقمي والقدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية وتكثيف التعاون الدولي لمكافحة الاحتيال الرقمي.
كما شملت المناقشات تعزيز متانة الأنظمة المالية، وإدارة مخاطر السيولة والانكشاف بالعملات الأجنبية، وتوسيع فرص تمويل القطاع الخاص، وتطوير برامج الصندوق في الرقابة والمساعدة الفنية وبناء القدرات، بما يشمل مكافحة غسل الأموال والفساد.
وتكتسب مشاركة محافظ المركزي أهمية خاصة لارتباط هذه الأولويات بصلب مسؤوليات مصرف ليبيا المركزي في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي.
كما تتيح تبادل الخبرات وتحديد مجالات الاستفادة من التعاون مع الصندوق والمصارف المركزية في تطوير أدوات السياسة النقدية والرقابة المصرفية، وتأمين التوسع في المدفوعات الإلكترونية، وتعزيز الامتثال وإدارة مخاطر التحول الرقمي، بما يدعم الثقة في القطاع المصرفي الليبي.









