بن صالح: أستغرب السكوت على عدم وجود مؤلفات الصادق الغرياني في مكتبة مسجد بصبراتة

أعرب عضو المجلس البلدي مصراتة السابق سليمان بن صالح، عن استغرابه عن السكوت على عدم وجود مؤلفات الصادق الغرياني- المفتي المعزول- في مكتبة مسجد بصبراتة.
وقال بن صالح، عبر حسابه على فيسبوك:” أديت صلاة المغرب بمسجد بمدينة مصراتة، وأنا جالس أنتظر الأذان لفتت نظري المكتبة الصغيرة الموجودة بالمسجد، فعلى عجل مررت بنظري على عناوين الكتب الموجودة بها فكانت جلّها للشيخ ابن العثيمين والشيخ الفوزان والشيخ بن عبدالوهاب، ولم يكن بها كتاباً لأي عالم من علماء ليبيا!!!”، على حد قوله.
وأضاف:” تساءلت لماذا يفرض هؤلاء القوم وجهة نظرهم ومعتقداتهم على بقية رواد المسجد؟ أليس من حق بقية رواد المسجد ممن يجدون في علماء ليبيا وعلماء بقية الأمة ضالّتهم العلمية والإجابة عن أسئلتهم الفقهية أن تحتوي مكتبة المسجد كُتباً فقهية غير كُتب علماء السعودية؟”، على حد زعمه.
وتساءل:” أين مؤلفات الشيخ الصادق الغرياني والشيخ حمزة أبوفارس ومؤلفات بقية علماء ليبيا؟”.
وتابع:” مع احترامنا الكامل لكل علماء السعودية، واحترامنا للقوم الذين لا يعترفون بعالم إلا إذا كان من السعودية وموالٍ للنظام فيها، إلا أننا لا نقبل أبداً تهميش علمائنا وتفضيل غيرهم عليهم، أو أن نقبل بفرض رؤية فئة من المجتمع على بقية أبناء المجتمع”، وفقاً لتعبيره.
وزعم أن المكتبة بالمسجد ليست مخصصة لكم فقط بل هي لكل من يتردد على المسجد، فكما نجد فيها مؤلفات للشيخ ابن عثيمين يجب أن نجد فيها مؤلفات للشيخ الغرياني ولبقية علماء الأمة المعتبرين.
وادعى:” أستغرب السكوت عن هذه التصرفات من قبل المواطنين ومن قبل الجهات المختصة، لأنه لا يجب بأي حال من الأحوال مصادرة أفكار ورؤى الآخرين لصالح فئة معينة من المجتمع فضّلت أن تكون تابعة لجهة خارج الوطن وكأن الإسلام الصحيح لا يوجد إلا هناك”.









