ليبيا

الشريف: المبعوث الأمريكي في ليبيا يعمل على خلخلة البلاد    

قال إسماعيل علي الشريف، الكاتب والمحلل السياسي الليبي، إن فاتورة حساب مشهد السفير الأميركي مضرجاً بدمائه في بنغازي صبيحة الحادي عشر من سبتمبر 2012 لم تقفل بعد، إذ جاءت (ستيفاني ويليامز) عبر بوابة البعثة الأممية (UNSMIL) وخدرت الجميع وذهبت حاملة معها (كاتلوج) عن مواصفات وسلوكيات كل شخوص المرحلة السياسية (النتنة) لتجد (ستيفاني خوري) كراس تحضير المرحلة (الأميركية) القادمة جاهز للعمل، وجولات المبعوث الأميركي الخاص (نورلاند) بين (عاصمتي) البلد طرابلس وبنغازي والقوى المتنفذة بهما والتوابع من المدن والكيانات والشخوص تظهر حرص وإقتدار منقطع النظير لهذا النورلاند على خلخلة بنيان ليبيا غير المرصوص و(خنق) كل محاولة محلية ووطنية لاستنشاق شيء من أكسجين التعقل والتراجع عن الإنقسام والإحتراب والعداء.

أضاف في مقال له “البلاهة والرقص مجدداً مع الأمريكان على مسرح غرب ليبيا تسير سراً وبياناً.. وما التسليم المجاني للمواطن المسن (المريمي) كوديعة مقابل إستمرار السلطة.. وكشف مستور وودائع وعورات المصرف المركزي لـ(نورلاند).. والمحاولات الغبية لتشكيل قوات محلية لمجابهة التغلغل الروسي في صورة نادرة لإنشاء مرتزقة من أبناء البلد.. وتسليم مفاتيح تأمين إقليم طرابلس للشركات الأميركية الأمنية لن يكون إلا مُسكِن ومُخدِر قبيل الجراحة المقبلة.. ولن يشفِ للإدارة الأمريكية غليل الإنتقام وسلوك العربدة من بلد لا زال حاضراً حتى في نشيد البحرية الأميركي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى