اخبار مميزة

باحث سياسي: المعارك التشادية ستجعل الجنوب الليبي ساحة للنازحين والمسلحين

رأى الباحث في الشأن الليبي محمد حميدة أن الجنوب الليبي أصبح مهدداً بشكل أكبر عما مضى، خاصة في ظل سيطرة التبو التشاديين على العديد من المدن في الجنوب الليبي منذ سنوات.
وأضاف حميدة، في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، أن معظم الفصائل التي تقوم بالعمليات المسلحة في تشاد في الوقت الراهن قادمة من ليبيا، وتم تسليحها خلال الفترة الماضية والدفع بها نحو تشاد لتحقيق الأهداف المخطط لها منذ فترات طويلة.
وأوضح الباحث في الشأن الليبي أن استمرار المعارك في تشاد سيجعل من الجنوب ساحة خلفية لعملية نزوح المدنيين أو فرار الجماعات المسلحة اعتماداً على الحاضنة الموجودة في عدة مدن ليبية، والتي تتواجد فيها فصائل مسلحة من التبو التشاديين.
ودخلت تشاد أزمة عنيفة بعد الإعلان عن مقتل الرئيس إدريس ديبي متأثراً بإصابته خلال معارك كان يشارك فيها على الجبهة، عقب فوزه بعهدة رئاسية سادسة.
وشارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في حفل تأبين ديبي في «ساحة الأمة» بأنجامينا، الذي حضره قادة 12 دولة، من ضمنهم قادة دول الساحل الخمس (موريتانيا، مالي، النيجر وبوركينا فاسو)، وحضر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال محمد إدريس ديبي والسيدة الأولى هندة ديبي إتنو، وعائلة الراحل وجمع غفير من المواطنين.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى