ليبيا

إسماعيل: الليبيون يعيشون في دولة “شبه محتلة”

قال المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري، السنوسي إسماعيل، إن القوانين الانتخابية في عهدة المجتمع الدولي، فلو أراد أن تحل الأزمة الليبية فسيتم إنجاز الانتخابات وفقها، وأن مفوضية الانتخابات سبق وصرحت أكثر من مرة أنها جاهزة فنيًا لإجراء الانتخابات، وحديث رئيسها عماد السائح عن البيئة السياسية التي تجعل هناك استحالة لإجراء الانتخابات على المدى القصير، ربما يكون أصاب في جانب وأخطأ في جانب آخر.

أضاف في تصريحات صحفية أنه على المدى القصير يبدو أن هناك صعوبة فعلاً لإجراء الانتخابات، لأنه يبدو أن هناك صعوبة في تشكيل حكومة موحدة تشرف على الانتخابات، ونحتاج إلى أشهر عدة لتشكيل حكومة موحدة، وهو ما يجعل هناك صعوبة على المدى القصير في إجراء الانتخابات.

ولفت إلى أنه على المدى الطويل يمكن إجراء الانتخابات، وكلام السائح حول هذا الأمر ربما تشاؤم منه أو غضب مما يجري في البلاد، بسبب التدخلات الدولية وجود حكومتين، والمبعوث الأممي السابق عبدالله باثيلي كانت مهمته واضحة بشأن تجميد الوضع في ليبيا وهو ما نجح فيه حقيقة، ولم تقم البعثة بأي دور.

وتابع قائلًا “حتى الجهود السياسية المنفردة لإيجاد حل عرقلها باثيلي، ولم يقدم أي برنامج واضح أو خطة عملية واضحة لدعم العملية السياسية في ليبيا، والقوانين الانتخابية جاهزة ونُشرت في الجريدة الرسمية وأخذ فيها النظرة الفنية للمفوضية والبعثة الأممية، ونقضها يحتاج إلى حدث وحوار كبير”.

وأضاف “نريد رئيس يُعيد لليبيا سيادتها وهيبتها، لأن الليبيين الآن شبه فاقدين سيادتهم على أرضهم، ويعيشون في شبه احتلال أجنبي للبلاد، وما حدث في لجنة “6+6” هو التوافق الممكن، الذي تمكن الطرفان “مجلسا النواب والدولة” من التواصل له”.

وأكد أن هناك مخاوف من دول الجوار لأن انفجار الأوضاع في ليبيا، سيتسبب في انهيار الأوضاع في هذه الدول، وعلى ستيفاني خوري أن تُقدم خطة مقنعة لكل أعضاء مجلس الأمن لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى