اخبار مميزة

قادة مليشيا “بركان الغضب”: نرفض رفضا تاما القاعدة الدستورية

نشر القائد المليشياوي لما تدعى “عملية بركان الغضب” محمد بحرون بيانا على صفحته بموقع “فيسبوك”، يرفض خلاله قادة وأمراء محاور المليشيات المسلحة القاعدة الدستورية.
وقال قادة المليشيات في بيانهم: “بعد الخروج بسلطة تنفيذية منبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي واستبشر بها الليبيون خيرا وكلنا أمل في وحدة الوطن واستقراره، وقدمنا التنازلات للوطن ليس لسواه، ولم نقدم التنازلات في دماء -من أسموهم- “شهداء” ولا في مبادئنا، وإذ نتابع اليوم أسوة بالشعب الليبي ملتقى الحوار السياسي الليبي بجنيف سويسرا، بشأن القاعدة الدستورية لأجل انتخابات 2021/12/24 وكلنا أمل بها على أساس دستوري سليم ولكن القاعدة التي تمت إحالتها من اللجنة الاستشارية، والتي في طياتها إمكانية مشاركة العسكريين ومع الحفاظ على صفاتهم العسكرية”، على حد زعمهم.
وتابع البيان: “وفي حالة فوزهم تسقط عنهم وفي حالة خسارتهم يرجعوا لما كانوا عليه من صفات، وكأنها تمكين -من زعموا أنه- مجرم الحرب -القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة- حفتر علانية بعد خسارته في الحكم بالقوة وإجرامه في حق كل الشعب الليبي”، على حد زعمهم.
وأضاف البيان: “فإننا قادة -ميليشيات- بركان الغضب نرفض رفضا تاما هذه القاعدة الدستورية التي تمكن مجرمي الحرب بالنيل من السلطة سياسيا بعد خسارتهم ودون محاسبتهم عسكريا، وكما نؤكد على انتخابات 2021/12/24 على أساس دستوري سليم، مع وجود ضمانات وتطمينات حقيقية ورقابة دولية لنزاهة الانتخابات، وبعد توحيد المؤسسة العسكرية وامتثالها للقائد الأعلى بصفته وهو المجلس الرئاسي الحالي”، على حد ادعائهم.
ويواصل ملتقى الحوار السياسي الليبي جلساته لليوم الثاني في جنيف السويسرية، لمناقشة القاعدة الدستورية للانتخابات المقبلة.
ويعد هذا الاجتماع الذي بدأ، أمس الإثنين، ويستمر حتى الأول من يوليو المقبل، فرصة لأعضاء الملتقى لوضع مقترحات من شأنها تيسير إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، خاصة ما يتعلق بالقاعدة الدستورية اللازمة للاقتراع، بحسب بيان سابق للبعثة الأممية.
في المقابل يسعى تنظيم الإخوان المدرج على قائمة الإرهاب بقرار مجلس النواب، على تعطيل الانتخابات، من خلال إصرار القيادي في التنظيم خالد المشري، رئيس مجلس الدولة الاستشاري، على إجراء الاستفتاء على الدستور قبل الانتخابات، وهو ما ترفضه المفوضية العليا للانتخابات لأنه سيؤخر استحقاق 24 ديسمبر.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى