اخبار مميزة

امغيب: كيف أقنعوا بعض الليبيين بأن للأتراك حقا في انتهاك سيادتنا ونهب ثرواتنا؟

عبر عضو مجلس النواب سعيد امغيب، عن سخريته وامتعاضه من بعض الليبيين الذين وجهوا له هجوما عنيفا يحمل الشتائم والسباب بعد تحريضه على حرق العلم التركي احتجاجا على تدخلها الفج سياسيا وعسكريا في ليبيا.
وقال «امغيب»، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «هجوم عنيف وجه لي لأنني طالبت بإحراق العلم التركي وخروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من بلادنا!!».
وأضاف، «ما أريد أن أعرفه كيف استطاعوا أن يقنعوا هؤلاء الحمقى أن الأتراك ملائكة وأنهم فعلاً يريدون مصلحة ليبيا وأن وجودهم شرعي وأن لهم الحق في انتهاك سيادة بلادنا كما يريدون وأن يعبثوا بمستقبل شعبنا وأن ينهبوا ثرواتنا ومقدراتنا؟».
وتابع متسائلا: «ما أريد أن أعرفه إلى أي دين وإلى أي صنف من المخلوقات ينتمي هؤلاء الذين يدافعون عن العلم التركي ويطالبون بوجود الأتراك مع مرتزقتهم؟
وهل أصبح حب الوطن والدفاع عنه جريمة يستحق صاحبها الشتائم واللعن والطعن والتشكيك في نسبه وانتمائه إلى هذه الأرض الطيبة؟».
وأوضح قائلا: «وللتوضيح رداً على من اتهمني بعدم الإنصاف لأنني لم أطالب بإحراق العلم الروسي أقول:
ياهذا أعطني صورة واحدة في أي مدينة من مدن الشرق أو المدن التي يسيطر عليها الجيش يظهر فيها العلم الروسي مرفوعاً على أي معسكر أو قاعدة عسكرية؟».
واستكمل «بالمقابل أستطيع أن أعطيك عشرات الصور للعلم التركي يرفرف عالياً في وسط طرابلس وفي قاعدة مصراتة ومعيتيقة والوطية!!».
واستطرد «أسمعني تصريحا واحدا منسوبا للرئيس الروسي بوتن أو وزير خارجيته يتكلمون فيه عن وجود قوات روسية في ليبيا؟.. بالمقابل أستطيع أن أعطيك عشرات التصريحات للرئيس التركي أردوغان ووزير خارجيته ووزير دفاعه وكلهم يعترفون بوجودهم في ليبيا وأنهم لن يخرجوا منها!!».
ولفت بالقول «مرة أخرى أخرج لي مقطع فيديو واحد يظهر فيه وزير الدفاع الروسي يزور قاعدة فيها جنود روس؟؟ .. بالمقابل سوف أعطيك فيديو وزير الدفاع التركي وهو يهبط رفقة وفد تركي في قاعدة معيتيقة في زيارة مفاجئة لم يعلم بها أحد حتى رئيس الحكومة».
واختتم عضو مجلس النواب حديثه مطالبا بعدم التصدي للدفاع عن الغزاة في ليبيا قائلا: «الحديث يطول والشعب الليبي يعرف كل شيء فلا تحاولوا الدفاع عن الأتراك الغزاة المحتلين».
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى