التكبالي: انهيار تحالف الدبيبة وقادة المليشيات

أعادت محاولة اغتيال معمر الضاوي، آمر «الكتيبة 55 مشاة» المتمركزة جنوب غربي العاصمة الليبية طرابلس، تسليط الضوء على التحولات، التي طرأت على وضعية قادة المجموعات المسلحة في غرب ليبيا، بعد سنوات من النفوذ والحصانة، حيث بات هؤلاء محاصرين بين مطرقة التصفية الجسدية وسندان الملاحقة القضائية، محلياً ودولياً.
ملمحاً لتورط الدبيبة، قال عضو «لجنة الدفاع والأمن القومي» بمجلس النواب الليبي، علي التكبالي، لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، إن تحالف هؤلاء القادة مع حكومة «الدبيبة» منذ 2021 منحهم حصانة حالت دون ملاحقتهم، مضيفاً أنه «جرى شرعنة وضع أمراء الحرب في عهد حكومة (الوفاق الوطني)، عبر ربط تبعية بعضهم بالمؤسسات السيادية والأجهزة الأمنية، مما وفّر لهم غطاءً ضد الملاحقة، رغم تورطهم في جرائم قتل وتعذيب وتهريب البشر والوقود».
وبحسب التكبالي، فإن هذا التحالف انهار مطلع العام الحالي، مرجعاً ذلك إلى سعي بعض القادة للسيطرة على مؤسسات الدولة، ورغبة الدبيبة في أن يكون الممثل الوحيد للسلطة السياسية والعسكرية في الغرب الليبي على أي طاولة مفاوضات ترعاها البعثة الأممية.
يرى التكبالي أن هذا الصراع «ضاعف الضغط المحلي والدولي على هؤلاء القادة، لا سيما مع توظيف الدبيبة مذكرات القبض الدولية بحق بعضهم، على خلفية اتهامهم بالقتل، مثل حالة أسامة نجيم».









