السلاك: التصعيد العسكري ضد “الردع” هدفه إطالة عمر حكومة الدبيبة

أكد المتحدث السابق باسم المجلس الرئاسي محمد السلاك أن الأزمة الراهنة ليست فقط معركة نفوذ على الأرض، بل صراع على مستقبل العملية السياسية في ليبيا،
وقال السلاك في تصريحات لقناة “العربية الحدث” إن حكومة الوحدة المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة تتبنى خطة واضحة للهيمنة على العاصمة طرابلس، تقوم على استهداف أبرز التشكيلات المسلحة المؤثرة وفي مقدمتها قوة الردع.
وتابع السلاك موضحاً أن حكومة الدبيبة ترى في هذه القوة عائقاً أمام مساعيها للسيطرة المطلقة، إذ لم تتمكن من بناء تحالف متين معها، الأمر الذي يضعف قدرة الحكومة على فرض نفسها لاعباً أساسياً في أي مفاوضات سياسية قادمة.
وبيّن أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تقويض العملية السياسية برمتها، خصوصاً في ظل وجود شبه إجماع داخلي وخارجي على ضرورة تشكيل حكومة موحدة ومحايدة تتولى الإشراف على الانتخابات المقبلة.
وأشار السلاك إلى أن أي تصعيد عسكري ضد قوة الردع لن يكون مجرد مواجهة أمنية، بل خطوة محسوبة تهدف إلى إطالة عمر حكومة الدبيبة في السلطة، لافتاً إلى أن اندلاع حرب جديدة يعني تعطيل مسار الترتيبات السياسية وتأجيل المفاوضات حول حكومة بديلة.









