المزوغي: التحالفات في المنطقة الغربية تبنى للسيطرة على السلطة وليس لأهداف وطنية

قال الكاتب الصحفي كمال المزوغي، إن التحالفات في المنطقة الغربية لا تُبنى على أهداف وطنية أو إنسانية، بل تسعى بالأساس إلى السيطرة على السلطة والاستفادة من النفوذ والأموال.
وأصاف المزوغي، في مقابلة مع “قناة الوسط” أن الأطراف المسلحة الموجودة على الأرض هي التي تمسك بالقرار وزمام الأمور، ما يجعل هذه التحالفات متقلبة وتتغير باستمرار وفق المصالح اللحظية.
وأشار إلى حادثة عبد الغني الككلي، الذي كان حليفًا أساسيًا وداعمًا رئيسيًا للحكومة في المنطقة الغربية، حيث لعب دورًا محوريًا في تثبيت أركان السلطة هناك، وحظي بتسهيلات حكومية واسعة شملت استيراد الأسلحة وتنفيذ أنشطة خارج القانون، مدعومًا بمليارات من الدولة،
وأوضح المزوغي، أن التحولات في المصالح أدت لاحقًا إلى تغيّر طبيعة التحالفات، ما جعل بعض الحلفاء السابقين يُنظر إليهم كمجرمين أو عناصر خارجة عن القانون، وصولًا إلى القضاء عليهم بطريقة وصفها بـ “الخيانة”.
وأكد المزوغي، أن المنطقة الغربية لا تشهد تحالفات ثابتة أو صداقات دائمة بين الجماعات المسلحة، وغالباً ما تحدث التغييرات كل ساعة ويوم، لأنها قائمة على السلطة والمال.
وأضاف أن الوضع في العاصمة يعكس ذات الديناميكية، حيث يظل الجميع يحقق مصالحه الخاصة دون التزام بأهداف وطنية مشتركة، سواء كانوا أطرافًا مؤججة للصراع أو أطرافًا تدافع عن مواقعها.
وشدد المزوغي، على أن القرار الوطني في ليبيا لم يعد تحت سيطرة أحد داخل البلاد، بل أصبح متأثرًا بعوامل خارجية ودولية، مشيرًا بالقول: لا أحد يمتلك اليوم حق التحكم في قرار الحرب أو السلم في ليبيا، وأن أي صراع في طرابلس أو غيرها يعتمد بشكل أساسي على من يملك القوة، والقدرة على فرض إرادته سواء داخل ليبيا أو خارجها.









