صوان: الدبيبة لن يترك السلطة إلا بحرب أو صراع دموي

شنّ عضو مجلس أعيان حكماء مصراتة، أنور صوان، هجوماً حاداً على رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، محمّلاً إياه مسؤولية التحشيدات العسكرية والتصعيد الأمني الذي تشهده العاصمة طرابلس.
وقال صوان، في مقابلة مع “تلفزيون المسار” إن الدبيبة يسعى للبقاء على كرسي السلطة مهما كلفه الأمر، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب في طرابلس، أو تعريض ليبيا برمتها للخطر.
ووصف صوان، تصرفات الدبيبة بأنها غير مسؤولة و”مجنونة”، محذراً من أن هذه الأفعال قد تؤدي إلى اندلاع حرب لا معنى لها في سبيل تحقيق طموحات الدبيبة للبقاء في السلطة، والسيطرة على ممتلكات الدولة وأموالها، دون أي اعتبار لمعاناة المواطنين.
وأشار إلى أن السنوات الأربع الماضية، من حكم الدبيبة، كانت من أسوأ الفترات التي مر بها الليبيون، مع استمرار الأزمات الأساسية مثل انقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية، في حين ظل الرجل غير مكترث بحياة المواطنين أو بمصير ليبيا.
وأكد صوان، أن التحشيد العسكري الذي تشهده العاصمة يُعد جزءاً من محاولات الدبيبة للبقاء في السلطة، محذراً من أن استمرار هذه التحركات قد تقود إلى صراع واسع في المدينة وتجعل الجميع خاسرًا.
وأشار صوان إلى أن دخول أرتال عسكرية من مصراتة وغريان إلى طرابلس لا يمثل استعراض قوة لحماية الحكومة فقط، بل هدفه الرئيسي هو مواجهة جهاز الردع والسيطرة على المؤسسات الأمنية والعسكرية، بما يضمن للدبيبة الحفاظ على كرسيه.
وأضاف: “اليوم، الدبيبة يريد أن يحارب الردع والدعم والاستقرار بعد أربع سنوات من دعمه لهذه التشكيلات العسكرية والميليشيات لضمان بقائه في السلطة”.
كما لفت صوان إلى أن قاعدة ومطار معيتيقة ومرافقها الحيوية، بما فيها السجون، كانت موضوع متابعة دقيقة من قبل السلطات، حيث تم تشكيل لجنة والتحقق من كل ما يدور داخل معيتيقة بالتعاون مع النائب العام، لكن الحكومة تصر على أن المرافق تكون تحت سيطرتها الكاملة لتتصرف فيها كما تشاء.









