اخبار مميزةليبيا

العبار: الدبيبة يحاول فرض سيطرته على طرابلس لكنه يفتقد القوة العسكرية والشعبية

أكد الناشط السياسي صلاح العبار، أن الأحداث الأخيرة في العاصمة طرابلس بدأت بعد استهداف رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة لقوة دعم الاستقرار، واغتيال قائد الجهاز غنيوة الككلي، في عمل أمني وسياسي، تلاه فشل في السيطرة على العاصمة بشكل كامل.
وقال العبار، في حديثه لقناة “ليبيا الحدث”، إن محاولات الدبيبة للسيطرة على قوة الردع ومواقع مثل مطار وسجن معيتيقة توقفت أو جُمّدت، مؤكدًا أن الهدف من البداية كان السيطرة الكاملة على العاصمة، ولكن استراتيجية حكومته لم تنقطع عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الضغط على أي توافق سياسي محتمل لإفشاله.
وأوضح العبار، أن حكومة الدبيبة، رغم انتهاء ولايتها، تتبع سياسة إفشال أي عملية لتشكيل حكومة جديدة، مشيرًا إلى أن النفوذ الدولي في ليبيا لعب دورًا في الحفاظ على هذه الحكومة رغم كل المشاكل القائمة حتى اليوم.
وأضاف أن التحشيدات العسكرية الأخيرة من مصراتة إلى طرابلس لم تكن تهدف لاندلاع حرب مباشرة، بل كانت بمثابة ضغط واستعراض قوة، نظرًا لعدم قدرة الدبيبة على إنهاء سيطرة الردع على مواقع حساسة.
ولفت إلى أن جهاز الردع لا يزال متمسكًا بمواقفه الرافضة لتسليم مطار وسجن معيتيقة للحكومة الحالية، مؤكدًا أن هذه المواقع ستتعامل فقط مع حكومة منتخبة جديدة.
وبيّن العبار، أن أي محاولة لإشعال حرب في العاصمة غير ممكنة، نظرًا لانقسام الوضع الأمني والعسكري في الغرب، وتعدد الولاءات والمربعات الأمنية في مدن مثل الزاوية والزنتان ومصراتة وطرابلس نفسها، ما يجعل السيطرة الموحدة على العاصمة شبه مستحيلة.
ونوه بأن هدف الدبيبة من هذه التحركات هو تعزيز موقفه التفاوضي أمام الحكومة المقبلة، ومحاولة تثبيت نفسه كطرف أساسي في أي اتفاق سياسي، رغم ضعفه العسكري مقارنة بالوضع المنضبط والمركزي للمؤسسة العسكرية في المناطق الشرقية والجنوبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى