اخبار مميزةليبيا

باحث في الأمن القومي: ضعف الدولة يفاقم أزمات الهجرة غير الشرعية ويهدد استقرار ليبيا

قال الباحث في الأمن القومي فيصل بالرايقة إن الهجرة غير الشرعية تمثل اختبارًا حقيقيًا لصلابة الدولة وقدرتها على حماية حدودها وسيادتها، مشيرًا إلى أن أي ثغرة على الحدود تُعد بوابة محتملة لاختراق أمني، فيما يمثل ضعف إدارة الداخل نافذة مفتوحة أمام الإرهاب والجريمة المنظمة.

وأوضح بالرايقة، في منشور لها بفيسبوك، أن منطق الأمن القومي يؤكد أن “من لا يسيطر على حدوده لا يملك قراره، ومن لا يضبط الداخل يتآكل من أطرافه حتى ينهار في المركز”.

وأشار إلى أن التعامل بالعنف والبلطجة، سواء باسم الانتقام أو الحماية الذاتية، فعل مدان أخلاقيًا وقانونيًا، لكنه في كثير من الأحيان يكون رد فعل على فراغ مؤسسي وانهيار ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

وأضاف أن فشل الإدارة وغياب القانون يدفع المواطن إلى التحول من شخص محافظ على حقوقه إلى حركة فوضوية تبحث عن حلول خارج إطار القانون، ما يحول الأزمة من مجرد ملف للهجرة إلى معضلة وجود تشمل الجوانب الأمنية والاجتماعية.

وأكد بالرايقة أن الحل يكمن في بناء مؤسسات حدودية وقضائية فعّالة، واستعادة دور الدولة في حماية المواطن، إلى جانب إطلاق برامج اندماج ومراقبة للهجرة، ومقاربة أمنية وإنسانية تحول الردع إلى إدارة مسؤولة.

وختم الباحث تصريحه بالتشديد على أن العنف لا يمكن الدفاع عنه أو تبريره، لافتًا إلى أن معالجة الأزمة تبدأ بإصلاح مؤسسات الدولة، ثم تفعيل القانون، وأخيرًا ترسيخ القيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى