الخفيفي: مسألة توطين المهاجرين مرفوضة شكلًا وموضوعًا

أكد رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، اللواء صلاح محمود الخفيفي، أن مسألة توطين المهاجرين أو بقائهم داخل الأراضي الليبية مرفوضة شكلاً وموضوعاً.
وشدد في تصريحات عبر قناة “المسار”، على أن هذا الملف ليس مطروحاً للنقاش مطلقاً باعتباره من الثوابت الوطنية والسيادية التي لا يمكن التهاون فيها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح أن الجهود التي يقوم بها الجهاز في مختلف مناطق البلاد تأتي بدعم مباشر وتوجيهات مستمرة من القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية والحكومة الليبية ووزير الداخلية.
وذكر أن هذا التعاون أثمر عن تغطية أمنية واسعة للمناطق الصحراوية والحدودية الممتدة مع عدد من الدول المجاورة وهي مصر، السودان، تشاد، النيجر، والجزائر، من خلال عمليات ميدانية مكثفة ودوريات مشتركة تهدف إلى إحكام السيطرة على الحدود ومكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والتهريب.
وأشار إلى عقد عدة اجتماعات مع المنظمات الدولية المعنية بملف الهجرة، لمناقشة سبل تنفيذ عمليات الترحيل الجوي للمهاجرين غير الشرعيين، إلا أن تلك الوعود لم تُترجم إلى خطوات عملية حتى الآن.
وأضاف أن كل ما يتم تنفيذه من عمليات الضبط والإيواء وتقديم الخدمات الطبية والإنسانية، وكذلك عمليات الترحيل البري والجوي، يتم بجهود وطنية خالصة وبدعم حصري من القيادة العامة ووزارة الداخلية.
ونوه إلى تشكيل لجنة برئاسة معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي تتولى مهمة حصر المهاجرين المصابين داخل مراكز الإيواء، تمهيداً لبدء عمليات ترحيلهم جواً وبراً بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وشدد على أن ليبيا ستظل تقوم بواجبها الإنساني وفق الإمكانات المتاحة، دون التفريط في أمنها القومي أو سيادتها الوطنية.









