ليبيا

الغويل: لا أستبعد نجاح “المركزي” في حماية الاقتصاد من التقلبات

قال وزير الدولة لشؤون الاقتصاد السابق ورئيس مجلس المنافسة ومنع الاحتكار، سلامة الغويل، إن طباعة 60 مليار دينار وسحب أخرى، يهدف إلى تعزيز توازن السيولة مع استمرار سحب وإتلاف أوراق قديمة أو غير معتمَدة.

وتحمل تلك الطباعة، وفق الغويل، مغزى اقتصادياً يتمثل في تحسين التوافر النقدي لكنها لا تعالج وحدها أسباب نقص السيولة المتمثلة في ضعف الثقة، الانقسام المؤسسي، بطء المدفوعات الإلكترونية، وتعثّر سياسة نقدية موحّدة، موضحاً أنه «إذا لم تُقترن بإدارة صارمة للإنفاق وامتصاص فائض الكتلة النقدية، قد تزيد الضغوط التضخمية وتُضعِف أثرها».

ولا يستبعد الغويل في حديث لموقع «إرم بزنس» الإماراتي، نجاح المصرف المركزي في حماية الاقتصاد وسط تقلبات، مؤكداً أن «النجاح مشروط بالتكامل، والأثر الإيجابي يتطلب تنسيقًا مالياً، وبيئة سياسية أكثر استقراراً، وآليات شفافة لشراء النقد الأجنبي»، مضيفاً: «بدون ذلك، تبقى الطباعة حلاً لوجستياً للسيولة أكثر من كونها علاجاً لأسعار الصرف».

ويرى أن استمرار نقص السيولة يفيد تقلبات الدولار، مضيفاً «تاريخياً، نقص السيولة وازدحام السحوبات يدفعان الأسر والتجار للاحتفاظ بالدولار/ كملاذ، ما يزيد الطلب الموازي على العملة الصعبة عند أي توتر، ومن ثم يوسّع الفجوة مع السعر الرسمي، فحين شدّد المركزي السحب وسحب فئات قديمة، شهدت السوق الموازية تذبذباً وانخفاضاً لفترات قصيرة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى