أبو عرقوب: حكومة الدبيبة تشهد أكبر عملية فساد في تاريخ البشرية

قال الباحث السياسي، أحمد أبو عرقوب، إن البعثة الأممية تستخدم تكتيك جديد في تعاملها مع الأزمة، من خلال الذهاب إلى اللجان الاستشارية لتقديم مقترحات وتوصيات لإيجاد خارطة سياسية للخروج من الأزمة.
وأكد أبو عرقوب، في مقابلة مع “قناة المسار” أن الحوار المهيكل سيقدم توصيات لمعالجة جذور الأزمة الليبية وجعل الانتخابات أمر ممكن من الناحية الفنية والسياسية، خاصة إذا ما تضمن الحوار تعديلات على قوانين الانتخابات.
وأضاف أن الأزمة أن بعض الأطراف يرون أن البعثة تحابي طرف على طرف آخر، وتطلب ضمانات من البعثة حتى تشرع في الدخول بالحوار المهيكل.
ونوه بأن مخاوف بعض الأطراف قد تكون مشروعة خاصة بالنسبة لموقفها من حكومة حماد وعدم تشاورها معها على الإطلاق.
وتابع:” في المقابل الدبيبة لا يمثل بحكومته الغرب الليبي بالكامل ولا حتى مدينة مصراتة ولا حتى الجماعات المسلحة، لكنه يحظى بشرعية دولية لأنه لا يوجد بديل له، لكن الآن بدأت مرحلة إيجاد بديل له، ولا يمكن للبعثة أن تمنحه قبلة الحياة بالاعتراف به والجلوس معه”.
وأشار إلى أن حكومة الدبيبة تشهد أكبر عملية فساد في تاريخ البشرية، فهو يصرف حتى اليوم أكثر من 650 مليار دينار ليبي ووزرائه كلهم في الحبس، ويخجل من عقد اجتماع مجلس الوزراء.
وأوضح أن الشعب يريد انتخابات بأي طريقة أو وسيلة لتجديد الشرعية السياسية في البلاد، يكفي من أنه منذ 2014 لم تجر أي انتخابات، ما خلق أزمة شرعية لجميع المؤسسات.
وشدد على أن اتفاق مجلسي النواب والدولة على خارطة طريق واضحة المعالم والتواريخ من أجل إجراء الانتخابات، أمر محمود ولو حدث ذلك لانحلت الأزمة كلها، لكن بعد فشلهما المتكرر فيمكن إعطاء البعثة الفرصة.









