رويحة: هيئة الرئاسات خطوة إيجابية.. لكن تفاصيلها غير واضحة

قال الناشط السياسي، إسماعيل رويحة، إن خطوة تأسيس “الهيئة العليا للرئاسات”، تمثل خطوة إيجابية، إلا أن تفاصيل آلية عملها ما زالت غير واضحة. موضحاً أن غموض الرؤية حول كيفية عمل الهيئة بشكل جماعي، وآليات اتخاذ القرار الموحد غير معلومة حتى الآن.
مضيفاً أن التوقعات من هذه الهيئة تعتمد على مدى قدرتها على توحيد المواقف السياسية، خاصة في ظل غياب سلطة واحدة في الدولة الليبية، حيث توجد عدة سلطات تعمل بشكل منفصل، وغياب الإطار القانوني الذي ينظم عملها أو يحدد صلاحياتها.
وأوضح رويحة في مداخلة مع قناة “التناصح”، رصدتها الساعة24 أن الهيئة المستحدثة ليست جديدة، بل تمثل الرئاسات الموجودة منذ فترة طويلة، وكان أمامها الوقت الكافي لترتيب صفوفها داخليًا، إلا أنها وفق قوله أهدرت الكثير من الوقت والموارد في أمور شخصية، دون تدارك المخاطر المحتملة على الدولة. ورأى أن الأيام المقبلة ستكون كفيلة بتوضيح مدى فعالية هذه الهيئة وإمكانية تحقيق أهدافها في التنسيق بين الرئاسات المختلفة للدولة.
وأوضح رويحة، أن الأجواء المحيطة بالاتفاق الأخير بين مجلسي النواب والدولة، لتوحيد الإنفاق التنموي، تشوبه العديد من التعقيدات،
واختتم رويحة تصريحه بالتأكيد على أن المسألة تتعلق بالصراع على السلطة، وأنه من الضروري أن تتوخى الأطراف الحذرة والهيئات الرسمية أسلوبًا فعالًا يضمن عدم العودة إلى فتنة أو حرب جديدة في ليبيا.









