اخبار مميزةليبيا

اللافي: “هيئة الرئاسات” تقتصر على اجتماعات المنفي والدبيبة وتكالة فقط

زعم وليد اللافي، وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية في حكومة الدبيبة، أن الهيئة العليا للرئاسات التي تم الإعلان عن تشكيلها تهدف للاستعداد لأي مخاطر محتملة، إضافة إلى توحيد المواقف والقرارات إزاء هذه التحديات.

وقال اللافي، في حديث لقناة “ليبيا الأحرار”، الممولة من قطر، إن الهيئة أطلقت على نفسها اسم “السلطة السيادية العليا”، مشيراً إلى انفتاحها على انضمام رئاسة مجلس النواب.

وادعى اللافي في حديثه الذي رصدته “الساعة 24″، إلى أن الهيئة تستمد مشروعيتها واختصاصها القانوني من شرعية المؤسسات نفسها، وأن هناك ضرورة في هذه المرحلة المهمة كانت الدافع لإنشائها، خصوصاً في ظل الوضع السياسي المعقد في ليبيا منذ فترة، وتعطل الانتخابات، وتأخر العديد من الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية التي تتطلب اتخاذ قرارات على المستوى الوطني.

واستكمل أن الهيئة تسعى لتنسيق الجهود بين السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، كما تضمنه البيان الرسمي وما أبداه الرؤساء المشاركون في الاجتماع التأسيسي.

وتابع: اللافي أن الهيئة العليا للرئاسات تستمد مشروعيتها من مشروعية الأجسام والرؤساء الممثلين لها، مؤكداً أن كل طرف يحتفظ باختصاصاته الدستورية، فيما يلتقي الرؤساء في القضايا السيادية الكبرى التي تتطلب موقفاً موحداً بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. مبينّاً أن هذه القضايا تشمل المسار السياسي، الأمني، العسكري، وغيرها من المسائل الوطنية التي تستلزم تنسيقاً وانسجاماً بين كل الأجسام، بما يضمن إصدار قرارات متكاملة وموحدة.

وواصل: بأن الهيئة ليست كيانا إدارياً جديداً ولن تلقي أي عبء على مؤسسات الدولة، فهي تقتصر على اجتماعات الرؤساء فقط، مع الإبقاء على الانفتاح على انضمام بقية الأطراف الليبية، بما في ذلك رئاسة البرلمان والسلطة القضائية.

وعن آلية عمل الهيئة، ذكر اللافي أنه تم الاتفاق على إنشاء نظام داخلي ينظم اجتماعاتها وطريقة اتخاذ القرارات ووضع جدول الأعمال، بالإضافة إلى تنظيم العمل الإعلامي والاتصالي باعتباره عنصراً أساسياً. وأشار إلى أن الاجتماعات ستكون دورية، مع إمكانية عقد اجتماعات طارئة إذا اقتضت الضرورة، موضحاً أن الفرق الفنية مكلفة بإعداد هذه التفاصيل لاعتمادها في الاجتماع القادم.

وحول تغيب نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني عن الاجتماع التأسيسي للهيئة، أكد اللافي أن السبب يعود لظرف طارئ، مشيراً إلى أن الكوني اطلع على البيان الصادر عن الهيئة وأبدى ملاحظاته التي أُخذت في الاعتبار، متوقعاً حضوره في الاجتماع القادم، على حد قوله.

وختم اللافي بالتأكيد على أن الهيئة تواجه تحديات وفرصاً عدة، مع ضرورة مراعاة الاستحقاقات الوطنية ومواصلة تنسيق المواقف لتوحيدها، بما يضمن عبور البلاد إلى مرحلة الاستقرار، ووضع المؤسسات التنفيذية والتشريعية في موقعها الصحيح إزاء هذه الاستحقاقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى