اخبار مميزةليبيا

لملوم: طالبو اللجوء المسجلين في ليبيا لا يتجاوزن 100 ألف شخص

أكد رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، أن ملف إدارة الهجرة في ليبيا ما يزال مرتبكًا ويسوده قدر كبير من الفوضى على جميع المستويات، سواء من حيث التصنيف أو من حيث التعامل الرسمي مع الفئات المختلفة من المهاجرين.

وقال لملوم في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”، رصدته الساعة24، إن السلطات في الشرق والغرب تتعامل فقط مع الهجرة غير الشرعية، دون الالتفات إلى فئات أخرى مثل طالبي اللجوء، أو نازحي السودان الذين جرى الاعتراف بهم رسميًا كنازحين.

وأشار إلى أن مراكز الاحتجاز تشهد أوضاعًا متدهورة للغاية، حيث تم تسجيل حالات وفيات، وانتشار أمراض، وغياب شبه تام للفرق الطبية، باستثناء زيارات فردية محدودة، كما أن بعض المراكز، لا تخضع لأي رقابة فعلية ولا متابعة من جهاز الهجرة.

ولفت لملوم، إلى وجود تداخل كبير بين عدة أجهزة، مشيراً إلى أن جهاز حرس الحدود تدخل في ملف العودة الطوعية، وهو ما تسبب في ربكة إضافية، خاصة في طرابلس حيث لا يزال السؤال من يقود جهاز الهجرة؟ دون أي إجابة واضحة.

وأكد أن هذه الفوضى تعطي مؤشرًا بأن الوضع وصل إلى أدنى مستوياته الممكنة، ولا يمكن وصفه إلا بأنه بات خارج السيطرة.

ورأى لملوم أن الطريق الأمثل لمعالجة الأزمة يبدأ باحترام الاختصاصات، لافتًا إلى أن أعداد طالبي اللجوء المسجلين في ليبيا لا تتجاوز 100 ألف شخص، وهو رقم – حسب قوله – يمكن التعامل معه.

وتساءل لملوم، عن أسباب منع مفوضية اللاجئين من أداء عملها خارج طرابلس، مشيرًا إلى حالات السوريين الراغبين في العودة الطوعية الذين يُجبرون على تنفيذ إجراءاتهم من العاصمة فقط، رغم قدومهم من مصراتة ومناطق أخرى.

كما كشف رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، عن استحداث مركز جديد من قبل لجنة فنية يرأسها رئيس حرس الحدود في طرابلس، حيث يُجبر طالبي العودة على الخروج من ذلك الموقع، بدلًا من المركز الرئيسي التابع لجهاز الهجرة.

وشدد لملوم، على أهمية وجود جهاز واحد للهجرة مع تنسيق فعّال بين الشرق والغرب، وتنظيم رحلات العودة الطوعية عبر المنظمة الدولية للهجرة، أو مفوضية اللاجئين من كل مدينة وليس من طرابلس فقط.

وأشار إلى وجود تجارب تنسيق سابقة، إذ اجتمع رؤساء الأجهزة في الجنوب وبنغازي واجدابيا وقدموا إلى طرابلس، وكان هناك تعاون قائم، لا يزال مستمرًا حتى اليوم، مثل النقل البري للمصريين المحتجزين من طرابلس إلى سرت ثم إلى بنغازي، وكذلك نقل طالبي اللجوء من فئات أخرى مثل الصوماليين والإريتريين.

واختتم لملوم، تصريحاته مؤكدا على ضرورة رفع مستوى التنسيق واحترام حقوق المهاجرين، بما يتيح لمن يرغب في العودة المغادرة من المنطقة التي يتواجد فيها، مستشهدًا بتعدد المطارات التي انطلقت منها رحلات العودة عبر المنظم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى