اخبار مميزةليبيا

المسماري: البعثة الأممية تعيش أضعف مراحلها 

قال أستاذ القانون العام الدكتور راقي المسماري إن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تعيش اليوم “أضعف مراحلها” نتيجة تراكم الأخطاء في إدارة الملف السياسي، إضافة إلى عجز مالي ولوجستي غير مسبوق، ما انعكس بصورة مباشرة على قدرتها على قيادة المسار الأممي.

وأوضح المسماري، في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار” الممولة من قطر، أن البعثة عانت منذ جولات الصخيرات وتونس وجنيف من وضع تصوّر خاطئ للأزمة الليبية، الأمر الذي أدى – بحسب تعبيره – إلى “مدخلات غير واقعية” في الحوارات السياسية التي نتجت عنها اتفاقات لا تتوفر لها أدوات تنفيذ قانونية على الأرض، وهو ما جعل تلك الاتفاقات “حبراً على ورق” رغم صدورها تحت مظلة قرارات ملزمة من مجلس الأمن الدولي.

وأشار المسماري في حديثه الذي رصدته “الساعة 24″، إلى أنّ البعثة كانت تعتمد سابقاً على دعم مالي من مراكز الحوار الدولية، وعلى رأسها مركز الحوار الإنساني في جنيف، إلا أن توقف التمويل وتراجع دور الأمم المتحدة عالمياً – متأثراً بسياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المنظمات الدولية – فاقم أزمتها المالية.

وأضاف أن توقيع البعثة اتفاقاً تمويلياً مع السفارة القطرية في طرابلس كشف هشاشة قدرتها على تأمين التمويل بشكل مستقل، على حد وصفه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى