الديباني: تضارب مواقف تيتيه وخوري أفقد البعثة دورها

أكد الباحث القانوني عبدالله الديباني، أن الولايات المتحدة لم تُهمل الملف الليبي في أي مرحلة، مشيرًا إلى ارتفاع أهميته مؤخرًا لدى واشنطن في سياق جهودها لضمان الاستقرار الإقليمي.
ولفت في حديثه لبرنامج “وسط الخبر” على قناة الوسط رصدته الساعة24، إلى أن التحولات الإقليمية والدولية أعادت ليبيا إلى دائرة الاهتمام، ما انعكس على اتفاقات بين مجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن الإنفاق الموحد، وإجراءات مصرف ليبيا المركزي المتعلقة بالسياسة النقدية والرقابة على الاعتمادات.
وقال الديباني إن لجنة “5+5” العسكرية استعادت نشاطها نحو توحيد المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى تطورات الجنوب وافتتاح بوابات حدودية مع النيجر كخطوات تدعم الأمن والاستقرار. وأضاف أن المبادرة الأمريكية في الجانب الاقتصادي تعتمد على تكليف جهة دولية متخصصة بالرقابة والشفافية داخل مصرف ليبيا المركزي، وذلك بعد ملاحظات على إجراءات مالية سابقة، موضحًا أن توقيع عقد مراجعة مع صندوق النقد الدولي يهدف لضمان متابعة ملفات الصرف ومنع التجاوزات.
وأشار الديباني إلى أن البعثة الأممية فقدت جزءًا من مصداقيتها نتيجة عجزها عن تحقيق تقدم في تشكيل المفوضية العليا للانتخابات وتوحيد المناصب السيادية، لافتًا إلى أن طلبها تمويلًا من قطر زاد من فقدان الثقة. وأوضح أن عدد المرشحين في الحوار المهيكل بلغ نحو ثمانية آلاف بدلًا من 120، ما أبرز ضعف الشفافية في العملية.
واختتم الديباني بتأكيد أن تضارب مواقف “تيتيه” و”ستيفاني خوري” أثر على فعالية البعثة، في حين تتفق دول مثل تركيا وإيطاليا مع المبادرة الأمريكية، معتبرًا أن الهيئة العليا للرئاسات أصبحت أداة ضغط لتوحيد القرار في الغرب، مقابل وحدة القرار السياسي في الشرق عبر القيادة العامة ومجلس النواب.









