الحويج يستعرض رؤية ليبيا لأمن الساحل والبحيرات العظمى بمنتدى ميدايز 2025

شارك وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الدكتور عبد الهادي الحويج، في أشغال الجلسة الموضوعاتية: “النقاط الساخنة: فهم تعقيدات منطقتي الساحل والبحيرات العظمى” بمنتدى ميدايز الدولي 2025.
شارك الوزير بدعوة من منتدى ميدايز الدولي 2025 الذي ينظمه معهد أماديوس برعاية سامية من ملك المغرب، محمد السادس بمدينة طنجة.
وشهدت الجلسة حضور شخصيات رفيعة المستوى، من بينها وزير خارجية جمهورية النيجر، إضافة إلى نخبة من الخبراء والمسؤولين المعنيين بقضايا الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
وخلال مداخلته، أكد الوزير التزام الحكومة الليبية الثابت بدعم جهود الاستقرار في منطقتي الساحل والبحيرات العظمى، مبرزا أن الأمن الوطني الليبي يرتبط ارتباطا وثيقا بأمن جوارها الجنوبي.
وشدد على أن أي تهديدات في هذه المناطق تنعكس مباشرة على ليبيا والمنطقة بأكملها.
وأشار إلى الدور المحوري الذي تضطلع به القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في تأمين الحدود الجنوبية الشاسعة، والتصدي لمختلف التهديدات العابرة للحدود، بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وفي هذا السياق، ذكر أن ليبيا خاضت معركة مصيرية ضد الإرهاب الأعمى في معركة الكرامة، حيث كانت الرايات السوداء ترفرف فوق سماء بنغازي ودرنة وسرت وعدد من المدن الليبية، قبل أن يتم تحرير الأرض وحماية المواطن الليبي من هذه الجماعات المتطرفة. وأكد أن ليبيا، بعد هذه المعركة الحاسمة، تخوض اليوم معركة أخرى لا تقل أهمية، وهي معركة الإعمار والتنمية والمصالحة الوطنية.
وفي ختام كلمته، شدد الوزير على ضرورة تعزيز التعاون الإفريقي–الإفريقي وتطوير آليات تنسيق مشتركة بين دول المنطقة، موضحا أن مواجهة التحديات المتصاعدة تتطلب رؤية جماعية وتنسيقا وثيقا يسهم في دعم الأمن والتنمية والاستقرار على المديين القريب والبعيد.









