ليبيا

بوسهمين: حزبي السياسي يمتلك قاعدة شعبية واسعة لكن تيتيه لم تدعونا للحوار

أعلن المكتب السياسي لحزب “يا بلادي” برئاسة نوري بوسهمين، اليوم موقفه الرسمي تجاه البيان الصادر عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بخصوص إطلاق مسار الحوار المهيكل، مؤكداً تقديره للجهود المبذولة من البعثة في دعم الاستقرار وتعزيز المسار الدستوري والقانوني وتقريب وجهات النظر بين الليبيين.

وأشار الحزب إلى أنه لم يتلقَّ أي مراسلة رسمية أو غير رسمية من البعثة بشأن ترشيح ممثلين عن الحزب، رغم امتلاك الحزب انتشاراً واسعاً في أكثر من تسعين فرعاً على مستوى المدن الليبية ووجود قاعدة شعبية فاعلة ومؤثرة، مؤكداً ضرورة الشفافية والوضوح للرأي العام وقاعدته الشعبية، وفق قوله.

وشدد الحزب على أن مشاركته في أي حوار مستقبلي ستكون مرتبطة بمعرفة المعايير المعتمدة في اختيار جميع الشخصيات والجهات المدعوة، بما يضمن التوازن والعدالة والتمثيل الحقيقي للمكوّنات الوطنية، وأن أي حوار جاد يتطلب وضوحاً مسبقاً في الأهداف وآليات العمل والضمانات التنفيذية للاتفاقات المحتملة.

وأكد الحزب أن الحلول السياسية في ليبيا يجب أن تكون نابعة من الإرادة الوطنية الليبية، وأن يقتصر دور البعثة على رعاية ودعم أي اتفاق ليبي–ليبي، بعيداً عن أي ممارسات قد تُفهم على أنها وصاية أو فرض للحلول الجاهزة، على حد تعبيره.

وختم الحزب بيانه بالتأكيد على انفتاحه على كل جهد حقيقي يهدف إلى المصالحة الوطنية وإعادة بناء الدولة على أسس دستورية وقانونية صلبة، شريطة أن يكون الحوار شفافاً ومتوازناً وملتزماً بالإرادة الوطنية الجامعة، خدمة للوطن والمواطن وحفاظاً على وحدة وسيادة ليبيا، وفق بيانه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى