وزارة ثقافة الدبيبة: تسجيل «الكحل» باليونسكو إنجاز جاء بعد عام من التحضيرات

تقدمت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الدبيبة، مبروكة توغي، بالتهنئة على نجاح إدراج عنصر «الكحل العربي» في قوائم صون التراث غير المادي لدى اليونسكو، مثنيةً على جهود الألكسو في دعم الملفات المشتركة وتعزيز التعاون الثقافي العربي، ومعبّرة عن شكرها للجهات الوطنية التي شاركت الوزارة في إعداد الملف.
وأشارت الوزيرة، إلى أن ليبيا تعمل، بالتعاون مع الدول العربية، على إعداد ملف عربي مشترك جديد لتسجيل عنصر «الرحى» كتراث ثقافي مادي على قائمة اليونسكو، برئاسة ليبيا، لما يمثله هذا العنصر من قيمة تاريخية وتقليدية مهمة.
وأكدت أن اللجنة الدائمة للثقافة العربية، بالتنسيق مع الألكسو، تواصل دعم هذه الملفات لتعزيز حضور التراث الليبي عالمياً.
وشددت على أن التوثيق الوطني يشكل الأساس لأي ترشيح لليونسكو، وأن التعاون بين ليبيا والألكسو يشهد تقدماً كبيراً من خلال برامج تدريبية متنوعة تهدف إلى الارتقاء بقدرات الباحثين والمتخصصين في مجال التراث الثقافي غير المادي، بما ينسجم مع خطة الوزارة لتسجيل المزيد من عناصر التراث الليبي في اليونسكو وفق اتفاقية 2003.
جاء إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، يوم الخميس الموافق11 ديسمبر2025، عنصر «الكحل العربي» على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، وذلك ضمن ملف عريي مشترك شاركت فيه ليبيا إلى جانب ثماني دول عربية أخرى.
وجاء هذا الإدراج خلال أعمال الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية لاتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، التي المنعقدة حالياً في العاصمة الهندية نيودلهي، بهدف تعزيز حضور هذا العنصر التراثي عالمياً وحمايته من الاندثار.
وجاء هذا الإدراج ضمن ملف عربي مشترك شاركت فيه ليبيا إلى جانب كلٍّ من: سوريا، العراق، الأردن، عمان، فلسطين، السعودية، الإمارات، تونس حيث عمل خبراء عرب وليبيون على إعداد ملف علمي متكامل استغرقت تحضيراته أكثر من عام.









