ليبيا
ونيس: نعيش حالة من التخبط في مراحل انتقالية متلاحقة دون أفق

قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، سعيد ونيس، إن ليبيا أصبحت دولة مستقلة في 24 ديسمبر 1951، غير أن الإدارة المحلية كانت قد تأسست قبل ذلك التاريخ في شكل بلديات، ما يعني أن الدولة عند إعلان استقلالها كانت تعمل بنظام إدارة محلية منظم، وتملك كوادر مؤهلة لإدارة شؤونها العامة.
وأوضح ونيس أن الدستور الليبي في نسخته الأولى، ثم في تعديلاته اللاحقة، نظّم شؤون الحكم والإدارة بصورة واضحة، وكان يمثل المرجعية الحاكمة التي التزمت بها جميع السلطات، وتمتع بالاحترام الكامل باعتباره الإطار الناظم للدولة ومؤسساتها.
وأشار إلى أن تعطيل هذا الدستور شكّل نقطة تحول سلبية في تاريخ البلاد، مؤكدًا أن ليبيا لا تزال تعاني حتى اليوم من آثار ذلك التعطيل، وتعيش حالة من التخبط في مراحل انتقالية متلاحقة دون أفق واضح للحسم أو الاستقرار.









