اليسير: الحراك الشعبي يطالب بشرعية صندوق الاقتراع ونؤيد انتخابات متزامنة فورًا

قال عضو المؤتمر الوطني العام عبد المنعم اليسير إنه يتابع باحترام الحراك الشعبي المتصاعد في مدن الغرب الليبي، معتبرًا أنه يحمل رسالة واضحة مفادها أن الشعب يريد استعادة الشرعية عبر صندوق الاقتراع، ويرفض استمرار الأجسام السياسية الحالية دون تفويض انتخابي.
وأوضح اليسير، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة لا يعني تلقائيًا نهاية المرحلة الانتقالية، في ظل غياب دستور دائم، لكنه أكد أنها تبقى الآلية الضرورية للخروج من الوضع غير الشرعي وغير الطبيعي الذي تعيشه البلاد، نتيجة تراجع الإطار الدستوري بفعل الانقسام والصراع منذ عام 2014 وما تبعه من ترتيبات واتفاقيات سياسية.
وأعلن اليسير دعمه لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة فورًا، استنادًا إلى القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية المقدمة إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مشيرًا إلى أن قرابة 2.86 مليون ناخب سجلوا أسماءهم للاقتراع، وهو ما يعكس، بحسب قوله، استعداد الليبيين ورغبتهم في التغيير السلمي.
ولفت إلى أن عملية الترشح في نهاية عام 2021 شهدت مشاركة واسعة، حيث تقدم نحو 98 مرشحًا للانتخابات الرئاسية، وأكثر من 1500 مرشح للانتخابات البرلمانية، ما يؤكد توفر البدائل السياسية وفتح الطريق أمام الليبيين للوصول إلى صندوق الاقتراع، قبل أن يتم تعطيل الانتخابات في ذلك العام.
وأكد اليسير دعمه الكامل لأي حراك سلمي منظم يرفع مطلبًا وطنيًا جامعًا، على أن يكون شاملًا لكل المدن الليبية، وأن يلتزم بالسلمية ويرفض التخريب وخطاب الكراهية، وألا يتوقف حتى الإعلان عن موعد مُلزم لإجراء الانتخابات خلال مدة لا تتجاوز 90 يومًا، بجدول واضح وخطوات تنفيذية محددة.
وشدد على ضرورة قبول ترشح جميع المستوفين للشروط دون إقصاء، وترك القرار للشعب الليبي وحده، مع احترام نتائج الانتخابات والتسليم السلمي للسلطة، داعيًا إلى حفظ ليبيا وحقن دماء أبنائها وجعل صوت الشعب هو الفيصل.









