الشبلي: ليبيا لم تنزلق إلى الحرب الأهلية مثل سوريا ولم تنقسم طائفيا

قال فتحي الشبلي، رئيس حزب صوت الشعب، إن اسم ليبيا فقد معناه السيادي، وأصبح يُختزل في صورة نمطية للفوضى والانقسامات أُنتجت سياسياً وإعلامياً، على حد تعبيره.
وأضاف الشبلي، في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”:” ما قاله وزير الخارجية الأميركي بأن فنزويلا ليست ليبيا في الشرق الأوسط لا يمكن التعامل معه بوصفه جملة عابرة بل هو خطاب سياسي مُحمَّل بالدلالات”.
ولفت إلى أن خطورة هذا التصريح لا تكمن في المقارنة ذاتها، بل في ترسيخ اسم ليبيا بوصفها مرجعاً جاهزاً للفوضى والانهيار في القاموس السياسي الدولي».
وتابع:” حين يُقال إن دولة ما ليست مثل ليبيا، فهذا يعني أن الأخيرة لم تعد تُعرف بذاتها، بل بوصفها نموذجاً تحذيرياً يُستدعى لتبرير السياسات، أو لطمأنة جمهور معين”.
ونوه بأن إدراج ليبيا إلى جانب سوريا في هذا السياق يحمل إيحاءً بأن الفوضى قدرٌ محتوم، وأن ما جرى كان نتيجة تدخلات خارجية.
وأكد أن ليبيا لم تنزلق إلى الحرب الأهلية بالمنطق السوري ذاته، ولم تعرف الانقسام الطائفي، ولم يكن انهيارها حتمياً لولا تدخلات دولية وإقليمية كثيفة، على حد تعبيره.









