ناكر: الولايات المتحدة الأمريكية لا تخطف الأجساد فقط

وصف رئيس ما يعرف بحزب القمة عبد الله ناكر، الولايات المتحدة الأمريكية بـ”العارية” وبلا أقنعة بعد خطفها رئيس فنزويلا.
وقال ناكر، في مقال نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك:” حين تتحول الديمقراطية إلى عملية خطف، أمريكا عارية بلا أقنعة، حين يُتداول خبر خطف رئيس دولة ذات سيادة، فإن المسألة لا تتعلق برئيس فنزويلي بعينه، بل بانكشاف النظام العالمي القائم على البلطجة المقنَّعة بشعارات الحرية”.
وأضاف ناكر:” السؤال هل هو استعراض قوة؟ ومتى كانت أمريكا بحاجة إلى استعراض ما هو معروف أصلًا، الولايات المتحدة لا تخطف الأجساد فقط، بل تحاول خطف الإرادة والقرار والكرامة”.
وتابع ناكر؛” تريد أن تقول لكل رئيس، لكل شعب، لكل دولة تجرؤ على رفع رأسها:- إمّا الطاعة، أو الفوضى، أين ذهبت عقول العالم؟”
وأوضح ناكر:” أمريكا التي جمعت عقول البشر، وشفطت أموال العالم إلى مصارفها، لم تُنتج نموذجًا إنسانيًا أخلاقيًا، بل أنتجت إمبراطورية رعب اقتصادي وأمني ، بدل أن تُدهشنا باكتشاف ينقذ البشرية، تُدهشنا بقدرتها على إسقاط الدول، وتجويع الشعوب، وخطف الرؤساء”.
واستطرد؛” هل هذا هو التقدّم؟ هل هذه هي الحضارة التي يُطلب من العالم أن يسير خلفها؟، الرئيس الفنزويلي هو المنتصر، لأنه لم يركع لترامب في زمنٍ صار فيه الانبطاح سياسة رسمية، وأصبح الثبات بطولة”.
ونوه بأن رئيس فنزويلا خرج منتصراً شاء من شاء وأبى من أبى، لأنه لم يبع وطنه مقابل كرسي، ولم يدفع إتاوة لترامب أو لغيره، ولم يتحوّل إلى كلب حراسة للمصالح الأمريكية، ولم يوقّع صك الخضوع باسم التطبيع، كما فعلت أنظمة عربية تحولت من دول إلى شركات أمنية لإسرائيل”.
وتابع حديثه قائلا:” الشجاعة اليوم ليست في الفوز برضا البيت الأبيض، بل في خسارته، حكّام يهرولون، وشعوب تُذبح، بينما يرفض البعض الخضوع، نرى رؤساء عربًا يركضون إلى واشنطن وتل أبيب حفاةً بلا كرامة، يتسابقون على من يقدّم أكثر، أرض؟ ثروات؟ قرار سيادي؟، كل شيء معروض في مزاد الرضا الأمريكي، وفقا لقوله.
ونوه بأن أمريكا لا تريد ديمقراطية، بل أنظمة مطيعة، لا تريد حرية، بل حرية السوق لنهب الموارد، لا تريد حقوق إنسان، بل حقوق شركاتها، تدين انتهاكات خصومها، وتبارك مجازر حلفائها، تفرض حصارًا يُميت الأطفال، ثم تلقي محاضرات عن حقوق الحيوان ، أي وق
احة هذه؟”.









