حراك طرابلس يدعو إلى خروج شعبي سلمي رفضًا لتدهور الأوضاع المعيشية

دعا حراك طرابلس، في بيان صدر عنه، إلى خروج شعبي سلمي واسع ومنظم للتعبير عن الرفض القاطع للأوضاع المعيشية والاقتصادية المتدهورة التي تشهدها البلاد، مطالبًا بإنهاء الحالة الحكومية الحالية.
وأوضح البيان أن ليبيا تمر بحالة تدهور حاد في الأوضاع المعيشية، في ظل الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الأساسية، والانخفاض المستمر في قيمة الدينار الليبي أمام الدولار، حتى قارب سعر الصرف عشرة دنانير للدولار الواحد.
وأكد الحراك أن الصمت تجاه هذه الأوضاع لم يعد خيارًا، معتبرًا أن استمرار الانتظار يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، وأن ما تشهده البلاد هو نتيجة مباشرة لسياسات وصفها بـ”الفاشلة”، وسوء الإدارة، وغياب رؤية اقتصادية مسؤولة، محمّلًا الحكومة بكامل أجهزتها مسؤولية هذا الوضع.
وأشار البيان إلى أن حكومة عبد الحميد الدبيبة فشلت، بحسب وصفه، في حماية قوت المواطن والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، ولم تقدم حلولًا حقيقية للأزمة، بل ساهمت في تعميقها.
كما تطرق البيان إلى انتشار الفساد في ظل ما وصفه بضعف المشاركة الشعبية في الدفاع عن الحقوق والمطالبة بحكومات تمثل تطلعات الليبيين، مؤكدًا أن استمرار السلبية والتذمر دون تحرك فعلي يسهم في استنزاف موارد الدولة.
وأوضح الحراك أن هذه الدوائر لم تأتِ عبر انتخابات حقيقية، بل فُرضت كأمر واقع، معتبرًا أن هذا “التفويض غير الشرعي” يفتح المجال أمام الفساد والهيمنة على موارد الدولة دون رقابة شعبية حقيقية.
ودعا حراك طرابلس في ختام بيانه إلى خروج شعبي سلمي مسؤول للتعبير عن الرفض القاطع للوضع الراهن، مطالبًا بإنهاء الحالة الحكومية الحالية، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تدهور سعر الصرف وضبط السوق.
وأكد الحراك أن هذا التحرك لا يمثل مطلب فئة بعينها، بل هو مطلب وطني جامع يهدف إلى حماية مستقبل الأجيال القادمة، داعيًا إلى عدم التعامل بسلبية مع ما وصفه باللحظة المصيرية التي تمر بها البلاد.









