الشحومي: هناك خلايا نائمة لتنظيم داعش تنشط تحت واجهة الصادق الغرياني
أكد المدون والناشط، أسامة الشحومي، أن هناك خلايا نائمة لتنظيم داعش تنشط تحت واجهة الصادق الغرياني.
وقال الشحومي، في منشور عبر «فيسبوك» نقل خلاله تصريحاته مع صحيفة النهار: “وجود خلايا نائمة للتنظيم في الداخل الليبي تنشط تحت واجهات شبه رسمية، على رأسها المفتي المعزول الصادق الغرياني، وجود شخصيات أمنية نافذة تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تعزيز هذا المسار، وعلى رأس هؤلاء رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية محمود حمزة، وقائد اللواء 52 محمود بن رجب، وكلاهما مقرّب من الجماعة الليبية المقاتلة (المحسوبة على تنظيم القاعدة)، فيما كان بن رجب متورطًا في خطف دبلوماسيين مصريين في العاصمة طرابلس سنة 2014 ويقومون باستجلاب المرتزقة من العمشات والحمزات من سوريا”.
وأضاف “هناك أيضًا القائم بأعمال السفارة الليبية في سوريا وليد عمار، وهو الناطق السابق لمجلس شورى ثوار طرابلس، والذي يعمل على تسهيل نقل هؤلاء المرتزقة من فصائل سورية متشددة للانخراط مع الميليشيات الليبية، وهناك جهاز أمني رسمي يسمى جهاز مكافحة الارهاب، يقوده مختار الجحاوي، وهو شخصية ذات شعبية واسعة في مدينة مصراتة، لكن الحاكم الفعلي للجهاز يدعى محمد اغليو، وهو شخصية تكفيرية تفضل الاختفاء وعدم الظهور لوسائل الإعلام، ويرتبط بعلي الصلابي الذي عُيّن أخيرًا مستشارًا رئاسيًا للمصالحة”.
وتابع “هذا الجهاز يستقطب الشباب عبر إغرائهم بمنح حكومية، كما يعج ببقايا فلول مجلس شورى بنغازي، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا يتمثل في بناء أجهزة أمنية مؤدلجة، مؤشرات قوية على انتقال عناصر تكفيرية من سوريا إلى ليبيا تحت غطاء رسمي، مع انتشار مكاتب سفر وسياحة تقوم ببيع الموافقات الأمنية من دون تدقيق، وهو أمر خطير يسمح بتسلل مشبوهين، ويتواكب ذلك مع فتح خطوط النقل الجوي بين مصراتة ودمشق”.









